للإنتقال إلى موقع الشيخة ام عبدالله الجديد اضغط هنا
جديد الرسائل

الثلاثاء، 11 فبراير 2025

(12) تذكير بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام

 

                            من عجائب قصة نبي الله يوسف

 

قال تَعَالَى: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) [يوسف].

وإنما كانت أحسن القصص بكون كل قضية منها كانت عاقبتها إلى خير:

فإن أولها رميه في الجب، فكانت عاقبته السلامة.

 وبيع؛ ليكون عبدًا فاتُّخِذ ولدًا.

 ومراودة امرأة العزيز له فعصمه الله.

 ودخوله السجن وخروجه ملكًا.

 وظفر إخوته به أولًا، وظفر بهم آخرًا.

 وتطلعه إلى أخيه بنيامين، واجتماعه به.

 وعمي أبوه ورد بصره.

 وفراقه له ولأخيه واجتماعه بهما.

 وسجود أبويه وإخوته له؛ تحقيقًا لرؤياه من قبل.

منقول من «تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن»(438).

واسم أخي يوسف الذي كان يتطلع إلى الاجتماع به (بنيامين) ممَّا اشتهر، ويحتاج إلى دليل، والله أعلم.

 

الاثنين، 10 فبراير 2025

(9) اختصار شرح العقيدة الواسطية

 


 (وَمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي أَعْظَمِ آيَةٍ فِي كِتِابِهِ) الآية لغة: العلامة. والْآيَةُ اصطلاحًا: طَائِفَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ مُنْقَطِعَةٌ عَمَّا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا.

أعظم آية في كتاب الله: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، وهي آية الكرسي، سُميت آية الكرسي: لأنه ذُكر فيها الكرسي.

(حَيْثُ يَقُولُ: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [البقرة:255].

﴿ اللَّهُ ﴾ علم على ذات الرب سُبحَانَهُ، وهو يدل على صفة الألوهية.

﴿ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾ هذان أيضًا من أسماء الله، وقد ورد هذا الاسمان مقترنان في القرآن في ثلاثة مواضع: في هذه الآية آية الكرسي، وفي سورة آل عمران في أولها، وفي سورة طه.

والحي فيه إثبات صفة الحياة لله عَزَّ وَجَل.

والقيوم: يشمل معنيين:

أن الله هو القائم بنفسه فلا يحتاج إلى غيره. والقائم به غيره، فجميع من في الكون قائم بالله سُبحَانَهُ.

﴿ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ ﴾ نفي السنة والنوم عن الله من الصفات السلبية ويتضمن ثبوتًا؛ فلكمال حياته وقيوميته ﴿لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ ﴾.

السِّنة: النعاس.

﴿ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ أتى بلفظ الجمع في السماوات؛ لأنها سبع. وأما إفراده الأرض؛ لأن المراد بها الجنس.

وفيه أن جميع الكون ملك لله العالَم العلوي والعالم السفلي.

﴿ يَشْفَعُ ﴾ الشفاعة قال الشيخ ابن عثيمين رَحِمَهُ اللهُ في «شرح الواسطية»(169): الشفاعة في اللغة: جعل الوتر شفعًا، قال تعالى: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ [الفجر: 3].

 وفي الاصطلاح: التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة، فمثلًا: شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الموقف أن يقضى بينهم، هذه شفاعة بدفع مضرة، وشفاعته لأهل الجنة أن يدخلوها بجلب منفعة. اهـ.

وهذا من تمام ملك الله أنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه.

﴿ عِنْدَهُ ﴾ فيه إثبات العندية لله، وهذا نؤمن به على ظاهره، ولا نؤول العندية بالمكانة والرفعة. فيُحذر من هذا؛ فإنه داخل في التأويل.

﴿ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾ إذن الله سُبحَانَهُ على قسمين: إذن كوني قدري وهو الذي يتعلق بالكائنات والمخلوقات،  وإذن شرعي ديني، وهو ما شرعه الله سُبحَانَهُ.

 والإذن الكوني القدري لا بد أن يقع، أما الإذن الشرعي فقد يقع وقد لا يقع.

﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ﴾ أي: في المستقبل ﴿ وَمَا خَلْفَهُمْ ﴾ أي: في الماضي.

يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون، وهذا فيه شمول علم الله.

﴿ مِّنْ عِلْمِهِ ﴾ هذا من باب إضافة الصفة إلى الموصوف.

﴿ إِلَّا بِمَا شَاء ﴾ فيه أن الله هو الذي يعلِّم الناس، فهو سُبحَانَهُ يعلِّم من شاء من علمه الواسع. وفيه إثبات صفة المشيئة لله، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.

﴿ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ﴾ أي: شمل كرسيه.

وفيه الإيمان بالكرسي، وقد جاء عن ابن عباس: أنه موضع قدمي الرحمن، ولكنه موقوف عليه، فالله أعلم.

وفيه عظمة كرسي الله وسعته.

وفيه عظمة الخالق؛ لأن عظمة المخلوق يدل على عظمة الخالق.

﴿ وَلا يَؤُودُهُ﴾ أي: يثقله. ﴿ حِفْظُهُمَا ﴾ أي: حفظ السموات والأرض.

وهذا من الصفات السلبية، وهو يتضمن ثبوتًا؛ فلكمال الله وقوته وقدرته لا يؤوده حفظهما.

وفيه أن الله هو الحافظ للسموات والأرض.

﴿ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ ورد هذان الاسمان في القرآن مقترنان في هذا الموضع، وفي سورة الشورى.

و«عليّ» صفة مشبهة على وزن «فعيل»، بمعنى: العالي.

وعلو الله على أقسام: علو ذات، وعلو صفات، وعلو قهر.

العظيم أيضًا صفة مشبهة على وزن «فعيل»، يدل على صفة العظمة لله.

(ولهذا)

أي: لما اشتملت عليه هذه الآية من الصفات وعظمة الله كان لها هذه المنزلة.

كما نستفيد: أن القرآن يتفاضل فبعضه أفضل من بعض.

وهناك من خالف وهم الأشاعرة ومالك في رواية عنه، وقالوا: لا تفاضل؛ لأنه كلام الله، ولئلا يوهم تنقص المفضَّل عليه، والقول الأول هو الصحيح.

فكون القرآن يتفاضل هذا من حيث المعنى لا من حيث المتكلم به؛ فإن المتكلم به واحد وهو الله، ولكن من حيث المعنى، فإن الأسلوب والبلاغة والتأثير يختلف.

(كان من قرأ هذه الآية في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ، ولا يقربه شيطان حتى يصبح)وهذا رواه البخاري (3275) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ، فَقُلْتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-فَذَكَرَ الحَدِيثَ فَقَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ، لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلاَ يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ذَاكَ شَيْطَانٌ».

وفيه قراءة هذه الآية عند النوم، وأنها حصن بإذن الله من الشيطان الرجيم، فهذا أحد المواضع الذي تقرأ فيه هذه الآية: عند النوم، أيضًا من المواضع:  بعد الصلاة، وفي الصباح والمساء.

(4)اختصار درس شرح «رياض الصالحين»

 

 


6-وَعَنْ أبي إِسْحَاقَ سعْدِ بْنِ أبي وَقَّاصٍ مَالك بنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهرةَ بْنِ كِلابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كعْبِ بنِ لُؤىٍّ الْقُرشِيِّ الزُّهَرِيِّ رضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَحدِ الْعَشرة الْمَشْهودِ لَهمْ بِالْجَنَّة، رضِي اللَّهُ عَنْهُم، قَالَ: جَاءَنِي رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَعُودُنِي عَامَ حَجَّة الْوَداعِ مِنْ وَجعٍ اشْتدَّ بِي فَقُلْتُ: يَا رسُول اللَّهِ، إِنِّي قَدْ بلغَ بِي مِن الْوجعِ مَا تَرى، وَأَنَا ذُو مَالٍ وَلَا يَرثُنِي إِلا ابْنةٌ لِي، أَفأَتصَدَّق بثُلُثَىْ مالِي؟ قَالَ: لا، قُلْتُ: فالشَّطُر يَا رسوُلَ اللهِ؟ فقالَ: لا، قُلْتُ: فالثُّلُثُ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: الثُّلثُ، والثُّلُثُ كثِيرٌ-أَوْ كَبِيرٌ-إِنَّكَ إِنْ تَذرَ وَرثتك أغنِياءَ خَيْرٌ مِن أَنْ تذرهُمْ عالَةً يَتكفَّفُونَ النَّاس، وَإِنَّكَ لَنْ تُنفِق نَفَقةً تبْتغِي بِهَا وجْهَ اللهِ إِلا أُجرْتَ عَلَيْهَا حَتَّى ما تَجْعلُ في فِيِّ امْرَأَتكَ، قَال: فَقلْت: يَا رَسُولَ اللهِ أُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي؟ قَال: إِنَّك لَنْ تُخَلَّفَ فتعْمَل عَمَلًا تَبْتغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ إلا ازْددْتَ بِهِ دَرجةً ورِفعةً، ولعَلَّك أَنْ تُخلَّف حَتَى ينْتفعَ بكَ أَقَوامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخرُونَ. اللَّهُمَّ أَمْضِ لأِصْحابي هجْرتَهُم، وَلَا ترُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهم».

لَكنِ الْبائسُ سعْدُ بْنُ خوْلَةَ؛ يرْثي لَهُ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أَن مَاتَ بمكَّةَ. متفقٌ عليهِ.

 

(عَامَ حَجَّة الْوَداعِ) كان في السنة العاشرة، وتسمى حجة الوداع، وحجة الإسلام، وحجة البلاغ.

 (وَلَا يَرثُنِي إِلا ابْنةٌ لِي) هذا قبل أن يأتي له أولاد، ثم رزقه الله عددًا من الأولاد منهم: عامر، ومصعب، ومحمد، وعمر.

(فالشَّطُر) النصف.

(عالَةً) فقراء.

(يَتكفَّفُونَ النَّاس)يمدون أكفهم إلى الناس.

(أُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي) أبقى في مكة وأصحابي يرجعون إلى المدينة؟ لأنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كان مريضًا.

(أَنْ تُخلَّف) أي: تُعمَّر.

(يرْثي لَهُ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أَن مَاتَ بمكَّةَ)  هذه الجملة مدرجة، قال بعضهم: هي من كلام الزهري، وقال بعضهم: القائل هو سعد بن أبي وقاص.

في هذا الحديث من الفوائد:

·   عيادة الفاضل للمفضول.

·   تواضع النّبِيّ صلى الله عليه وسلم؛ فهو يعود المريض.

·   شكوى المريض إلى غيره، إما تخفيفًا على النفس وتنفيسًا، أو لاستفتاء، أو للدعاء، أو لاعتذارٍ عن الانقطاع عن الدرس، ونحو ذلك. وأنه لا يتنافى مع الإيمان بالقدر، وهذا بشرط عدم التضجر والتسخط.

وهل يأخذ نفس الحكم بعد زوال المرض؟

 قال الحافظ ابن حجر رَحِمَهُ اللهُ في «فتح الباري»(5/ 368): وَإِذَا جَازَ ذَلِكَ فِي أَثْنَاءِ الْمَرَضِ كَانَ الْإِخْبَارُ بِهِ بَعْدَ الْبُرْءِ أَجْوَزُ.

·   وفيه كما قال الإمام النووي رَحِمَهُ اللهُ في شرح هذا الحديث(11/ 76): دَلِيلٌ عَلَى إِبَاحَةِ جَمْعِ الْمَالِ.

·   وفيه: جواز الصدقة بالثلث لمن كان مرضه مرض الموت.

·   أن الأفضل النقص عن الثلث.

·     هذا الحديث استدل به بعضهم على جواز الزيادة في الصدقة بأكثر من الثلث إذا لم يكن له ورثة، وجمهور أهل العلم على أنه لا تصح وصيته فيما زاد على الثلث.

·   وفيه التعليل للحكم؛ فالنّبِيّ صلى الله عليه وسلم ذكر الحكمة في عدم الزيادة على الثلث؛ ليصون أولاده وورثته عن ذلة سؤال الناس ما في أيديهم، ولما في النفقة عليهم من الأجر.

·   هذا الحديث من أدلة العفة عما في أيدي الناس، وعدم إراقة ماء الوجوه.

·   وفيه: أن يحتسب المال الذي يتركه لورثته، وينوي به عفتهم وإعانتهم على الرزق الطيب.

·   وفيه: الإخلاص.

·   وفيه: أن المباح إذا قُصِد به وجه الله يؤجر عليه فاعله؛ فالعادة قد تنقلب عبادة، وهذا فضلٌ من الله على من وُفق.

·   فيه كما قال الإمام النووي رَحِمَهُ اللهُ في «شرح صحيح مسلم»(11/ 78): فضيلة طُولَ الْعُمْرِ؛ لِلِازْدِيَادِ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ.

·   وفيه: فضيلة لسعد وخوفه من أن يموت بمكة وقد هاجر منها.

·   وفيه: ثباته؛ يستفسر عن أمور دينه وهو في مرض شديد.

·   وفيه: الحث على الطاعات والعمل الصالح والثبات وعدم الرجوع إلى العقب.

·   وفيه: أن من الرجوع على العقب الرجوع إلى بلد الهجرة التي هاجر منها.

·   أن سعد بن خولة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هاجر ثم توفي بمكة؛ لهذا النّبِيّ صلى الله عليه وسلم توجَّع له.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

7-وَعَنْ أبي هُريْرة عَبْدِ الرَّحْمن بْنِ صخْرٍ رضي الله عَنْهُ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: «إِنَّ الله لا يَنْظُرُ إِلى أَجْسامِكْم، وَلا إِلى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ» رواه مسلم.

في هذا الحديث:

 أنه ليس الميزان عند الله الصورة الظاهرة والجمال ﴿ وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ (37)﴾ [سبأ].

·   وفيه: الاعتناء بصلاح القلب وجماله، وتفقده، فهو محل التقوى والإيمان.

«وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ» وفي رواية «وَأَعْمَالِكُمْ».

 ويستفاد من مجموع اللفظين: أن الله ينظر إلى أعمال ابن آدم الباطنة وأعماله الظاهرة، وهذا يفيد إصلاح الظاهر والباطن.