للإنتقال إلى موقع الشيخة ام عبدالله الجديد اضغط هنا
جديد الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من أحاديث الصيام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من أحاديث الصيام. إظهار كافة الرسائل

السبت، 15 يونيو 2019

(70)مِنْ أَحْكَامِ الصِّيَامِ


          حديث في استحباب صيام شوال



عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، كَانَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صُمْ شَوَّالًا» فَتَرَكَ أَشْهُرَ الْحُرُمِ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَصُومُ شَوَّالًا حَتَّى مَاتَ. رواه ابن ماجه (1744).


وهذا مرسل من مراسيل محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. 


وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق»(8/81)بسنده من وجهٍ آخر عن أسامة بن زيد قال كنت أصوم شهرا من السنة فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم قال أين أنت عن شوال فكان أسامة إذا أفطر أصبح الغد صائما من شوال حتى يتم على آخره.


 وذكره البوصيري في «مصباح الزجاجة»( 631)،وفيه مجهول، وعنعنة محمد بن إسحاق  وهو مدلس.فالحديث ضعيف.


وقد ضعَّف الحديث الشيخ الألباني في «ضعيف سنن ابن ماجه»( 381).


وقول ابن رجب رحمه الله في «لطائف المعارف»(129)عن سند ابن ماجة: وقد روي من وجه آخر يعضده.اهـ غير سديد.
لأن طريق ابن ماجه مرسلة ،والطريق الأُخرى فيها مجهول فالحديث لا يصح.



وبعد عِلْمِنا أن الحديث في استحباب صيام شوال أول أشهر الإحرام ضعيف فإنه لا يستحب صيام شوال.


والذي ثبت استحباب صيام ست من شوال .

كما روى مسلم (1164) عن أبي أيوب رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ».

ونسأل الله أن يرزقنا  حسْن الاتباع .

الأربعاء، 10 أبريل 2019

(2)من أحاديث الصيام




          ليس العبرة بكِبَرِ جُرم هلال رمضان ولا غيره



عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ  وَسَلَّمَ: " مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ ، وَأَنْ يُرَى الْهِلَالُ لِلَيْلَةٍ ، فَيُقَالُ: هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ " رواه الطبراني في «المعجم الصغير»(877) .

وصححه الشيخ الألباني في «سلسلة الأحاديث الصحيحة»(2292).




(مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ) قال الصنعاني في«التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ»(9/582):أي من علامات اقترابها ودنو وقتها.


 (انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ) يروى بالخاء المعجمة وبالجيم ،وهما بمعنى. والمراد عظمة جُرمها .

وإنما جعل من علامات اقتراب الساعة لأنه عند اقترابها يزيد الامتحان للعباد بالتكليف كما يقع بخروج الدجال ونحوه، وذلك لأنه لانتفاخه يضطرب الناس فيما تُقَدِّر من العبادات برؤية الأهلة من الصوم والإفطار والوقوف بعرفة ونحوه.

 فيقول ناس هو لما يرونه من انتفاخه لليلتين.

 ويقول آخرون بل لليلة.

 فتزل أقدام وتثبت أقدام كما هو واقع في هذه الأزمنة في غالب الديار.

 وفائدة هذا الإخبار منه  صلى الله عليه وسلم  أنه لا اعتبار بجُرم الهلال، كبُر أو صغُر،أو أنه لا يغيِّر ما ثبت من "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته"، وأن الرؤية هي المعتبرة لا جُرم الهلال، وهذا الحديث عندي من أعلام النبوة.

الاثنين، 8 أبريل 2019

(1) من أحاديث الصيام


        

تحري ضبط عدد شعبان ودخوله وخروجه





عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ:«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَفَّظُ مِنْ شَعْبَانَ مَا لَا يَتَحَفَّظُ مِنْ غَيْرِهِ، ثُمَّ يَصُومُ لِرُؤْيَةِ رَمَضَانَ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْهِ عَدَّ ثَلَاثِينَ يَوْمًا ثُمَّ صَامَ».
رواه أبو داود(2325).


الحديث ذكره والدي رحمه الله في «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين» (1608).



«يَتَحَفَّظُ مِنْ هِلَالِ شَعْبَانَ مَا لَا يَتَحَفَّظُهُ مِنْ غَيْرِهِ».


التَّحَفُّظُ: التَّيَقُّظُ وقِلَّةُ الغَفْلَةِ. يراجع تاج العروس(20/212).


قال الشيخ عبدالمحسن العباد في«شرح سنن أبي داود»يعني: أنه كان يجتهد ويعتني بمعرفة دخوله ما لا يعتني بغيره من الشهور الأخرى التي ليست كرمضان أو ذي الحجة، لأن ذا الحجة يُعتنى بمعرفته من أجل الحج، ورمضان يُعتنى بمعرفته من أجل الصيام.


فقوله: (يتحفظ) أي: أنه يعتني ويحرص ويجتهد لمعرفة وثبوت دخوله من أجل العدة والحساب، لأنه إذا لم يُعرف دخول الشهر فلن يُعرف الحساب، ولن يعرف الثلاثين، ولكن إذا عُرف أنه دخل في الليلة الفلانية فإن الناس يعدون إلى التسعة والعشرين، وإذا جاءت ليلة الثلاثين بحثوا عن الهلال فيها، فإن رأوه أصبحوا صائمين وإلا أكملوا العدة.اهـ المراد