للإنتقال إلى موقع الشيخة ام عبدالله الجديد اضغط هنا
جديد الرسائل

الثلاثاء، 20 أغسطس 2024

(73) اللغة العربية

 

       الأيامى

الْأَيَامَى: جَمْعُ أَيِّمٍ.

 وَيُقَالُ ذَلِكَ: لِلْمَرْأَةِ الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا، وَلِلرَّجُلِ الَّذِي لَا زَوجَةَ لَهُ، سَوَاءٌ كَانَ قَدْ تَزَوَّجَ ثُمَّ فَارَقَ، أَوْ لَمْ يَتَزَوَّجْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا، حَكَاهُ الْجَوْهَرِيُّ عَنْ أَهْلِ اللُّغَةِ.

 يُقَالُ: رَجُلٌ أَيِّمٌ، وَامرَأَةٌ أَيِّمٌ.

[تفسير الحافظ ابن كثير رقم الآية(32) من سورة النور]

(17)من أحكام الجنائز

 

هل السقط يبعث يوم القيامة ويكثِّر هذه الأمة المحمدية؟

هذا يشمله عموم الحديث: «تَزَوَّجُوا، تَوَالَدُوا، تَنَاسَلُوا، فَإِنِّي مُبَاهٍ بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

   والمراد: الذي يخرج وقد نفخ فيه الروح، هذا يبعث يوم القيامة.

قال الشيخ ابن عثيمين رَحِمَهُ الله في «مجموع الفتاوى»(25/225): السقط إذا مات قبل أربعة أشهر فليس بآدمي، بل هو قطعة لحم يُدفن في أي مكانٍ كان، ولا يغسل، ولا يكفن، ولا يصلى عليه، ولا يبعث يوم القيامة.

وإذا كان بعد أربعة أشهر فقد نفخت فيه الروح وصار إنسانًا، فإذا سقط فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه، ويسمَّى ويعق عنه.

وقال رَحِمَهُ الله: إذا ولد المولود بعد تمام أربعة أشهر فإنه يعق عنه ويسمَّى؛ لأنه بعد أربعة أشهر تنفخ فيه الروح ويبعث يوم القيامة. اهـ.

وأما حديث: « ذَرُوا الْحَسْنَاءَ الْعَقِيمَ، وَعَلَيْكُمْ بِالسَّوْدَاءِ الْوَلُودِ؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، حَتَّى بِالسَّقْطِ حَبْنَطِيًّا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: حَتَّى يَدْخُلَ وَالِدَايَ مَعِي» أخرجه ابن عدي في «الكامل»(3/252).

فهذا الحديث موضوع كما في «الضعيفة»( 1413).

 

[مقتطف من دروس سورة النور لابنة الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله]

 

الاثنين، 19 أغسطس 2024

(129)نصائح وفوائد

 

العم قد يُسمى أبًا

قال تَعَالَى: {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)}[البقرة].

قال القرطبي  رَحِمَهُ الله في تفسير هذه الآية: وَسَمَّى اللَّهُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْعَمِّ وَالْجَدِّ أَبًا، وَبَدَأَ بِذِكْرِ الْجَدِّ ثُمَّ إِسْمَاعِيلَ العم؛ لأنه أكبر من إسحاق.

وقال رَحِمَهُ الله في تفسير سورة الأحزاب تفسير قوله تَعَالَى: ﴿لَا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ وَلا نِسائِهِنَّ وَلا مَا مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (55)[الأحزاب].

قَدْ يُسَمَّى الْعَمُّ أَبًا، ثم استشهد بالآية السابقة في سورة البقرة.

قال: وَإِسْمَاعِيلُ كَانَ الْعَمَّ.

وقال الحافظ ابن كثير  في  تفسير سورة البقرة رقم الآية(133): وَهَذَا مِنْ بَابِ التَّغْلِيبِ؛ لِأَنَّ إِسْمَاعِيلَ عَمُّهُ.