طفلتان تصليان: فإحداهما إذا جلست للتشهد تبقي المسبحة منصوبة إلى نهاية التسليم، والأخرى تضعها على فخذها عند السلام، فدار بينهما كلام، ثم سُئِلْتُ.
وكان الجواب:
سألت والدي الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رَحِمَهُ
الله فأجابني:
أنه
يبقيها منصوبة حتى يفرغ من التسليم.