من معجزات القرآن
قال الحافظ في « فتح الباري»(5/582)في سياق الكلام على معجزات
القرآن:
هَذَا مَعَ الْهَيْبَةِ الَّتِي
تَقَعُ عِنْدَ تِلَاوَتِهِ
وَالْخَشْيَةِ الَّتِي تَلْحَقُ سَامِعَهُ
وَعَدَمِ دُخُولِ الْمَلَالِ وَالسَّآمَةِ عَلَى
قَارِئِهِ وَسَامِعِهِ
مَعَ تَيَسُّرِ حِفْظِهِ لِمُتَعَلِّمِيهِ
وَتَسْهِيلِ سَرْدِهِ لِتَالِيهِ
وَلَا يُنْكِرُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ إِلَّا
جَاهِلٌ أَوْ مُعَانِدٌ؛ وَلِهَذَا أَطْلَقَ الْأَئِمَّةُ أَنَّ مُعْظَمَ
مُعْجِزَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنُ.