جديد الرسائل

الأحد، 22 فبراير 2026

(68)فتاوى رمضان

 

تسأل إحدى أخواتي في الله عما يلي:

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ» رواه البخاري (1969)، ومسلم (1156).

وتقول: هل  الضمير في "منه" يعود على شهرٍ غير معيَّن مفهوم من السياق، أي: من شهرٍ من الشهور

أو يعود على رمضان أو شعبان؟

وإليك الجواب فقهنا الله وإياك في دينه:

الضمير في (منه) يعود إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أي: من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ففي «شرح مشكاة المصابيح»(5/1603) للطيبي رَحِمَهُ الله: قوله: (أكثر) ثاني مفعولي (رأيت).

 والضمير في (منه) راجع إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 و (في شعبان) متعلق بـ (صيامًا).

 المعنى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم في شعبان، وفي غيره من الشهور سوى رمضان، وكان صيامه في شعبان أكثر من صيامه فيما سواه.