العشر الأخيرة من رمضان
لقد
حلَّت العشر الأخيرة من رمضان هذا العام 1447
وهي أفضل
أيام رمضان ولياليها؛ ولهذا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ. رواه
مسلم (1175).
وبعض الناس
يجعل الشفع منها كالأيام والليالي العادية، وهذا خلاف الهدي النبوي.
وأيضًا
قد ينتشر أن ليلة القدر كانت ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين...، فتفتر الهِمَمُ،
وتضعف العزيمة، مع أنه قد تكون إشاعة!
وحتى إن
ثبت ذلك فهذه من نفائس الأوقات والأزمان، التي ينبغي التنافس فيها، ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ
الْمُتَنَافِسُونَ (26)﴾ [المطففين]. فينبغي الاجتهاد في العشر الأخيرة كلها.
اللهم
وفقنا لقيام ليلة القدر، وارزقنا الاجتهاد في هذه الخواتيم، واجعل خير أعمالنا خواتيمها.