من امتحانه رَحِمَهُ الله لذهن الطالب
كان يسأل
عن(إلا) الاستثنائية، ثم يسأل عن هذا وأمثاله:
حَدِّث حديثين امرأة إن فهمت وإلا فأربعة.
ويقول: ما هي(إلا)؟
فيحسبها الطالب أنها استثنائية، ثم يتبين له أنها في هذا
الموضع تختلف؛ إذ أنها مركبة من(إن الشرطية ولا النافية)، وتقديره: وإن لا تفهم..
وكان
يفيدنا ويقول عن هذا المثل: مَثَلٌ يُضرب لمن كان رديء الفهم.