للإنتقال إلى موقع الشيخة ام عبدالله الجديد اضغط هنا
جديد الرسائل

الثلاثاء، 21 فبراير 2017

(132) مِنْ مَرْوِيَّاتِيْ عَنْ وَالِدِيْ العَلَّامَةِ الرَّبَّانِيْ مُقْبِل بنِ هَادِيْ الوَادِعِيْ رَحِمَهُ الله

                            
                   من عجائب الخُطباء


-قال ابنُ عبدالبر رحمه الله في كتابه «بهجة المجالس»:خطب رجل من الأزد أقامه زيادٌ للخطبة على منبر البصرة، فلما رقى المنبر، وقال الحمد لله، أُرتج عليه، فقال: قد والله هممت ألَّا أحضر اليوم، فقالت لي امرأتي: نشدتك الله إن تركتَ الجمعة وفضلها، فأطعتُها، فوقفت هذا الموقف، فاشهدوا أنها طالق.
 فقالوا له: انزل قبحك الله، وأُنزل إنزالا عنيفًا.

وهذه القصة كان يذكرها لنا والدي رحمه الله ويعزوها إلى هذا المرجع،وقد

 نقلتها بلفظها من مصدرها .

-ذكر والدي رَحِمَهُ اللَّهُ أنَّ جماعةَ التبليغ  إذا دخل أحدٌ معهم في جماعتهم يلزمونه بعمل وهو لا يطيقه.
يدخل معهم في الصباح فيقولون له :يافلان البيان عندك في الليل وهو مسكين ما عنده شيء .
أخبرني  رجلٌ  يقال له محمد من ذمار وقد توفي رحمه الله ،دخل مع جماعة التبليغ، ثم قالوا له: البيان عندك.
قال:  فلما أرادَ أن يتكلم استُعجِم لسانُه- مبتدئ جاهل يقوم بالخطابة – وكان أراد أن يقول: تمسكوا بالقرآن ،فجعلَ يضرب الرَّف  الذي عليه المصاحف  ويقولُ: تمسكوا بهذا ،ثم بكى.
فقام أحد الحاضرين وعلق على ذلك ،وقال: الشيخ بكى من خشية الله .اهـ (والقصة عهدُنا بها قريب) .

-كُنَّا في (كُنَا -بلد)ثم قام أحدُ إخواننا  يتكلم فقال :عن أبي هريرة  رضي الله 

عنه ثم قال :ماذا يا أباعبدالرحمن ؟

وأنا ماذا أقول له .


والذي عنده علم إذا  تفلتت معلوماتُه في موضوع ممكن ينتقل إلى موضوعٍ 

آخر . اهـ كلام والدي رحمه الله .