الجمعة، 18 ديسمبر 2015

حُكْمُ صورة الوجه وحده أو الرأس وحده


 تابع /سلسلة الفوائد..

أخرجَ البخاري ومسلم ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ -ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ -ﻋَﻦْ 

اﻟﻨَّﺒِﻲِّ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻗَﺎﻝَ: ﺃَﻣَﺎ ﻳَﺨْﺸَﻰ اﻟَّﺬِﻱ ﻳَﺮْﻓَﻊُ


 ﺭَﺃْﺳَﻪُ ﻗَﺒْﻞَ اﻹِﻣَﺎﻡِ ﺃَﻥْ ﻳُﺤَﻮِّﻝَ اﻟﻠَّﻪُ ﺭَﺃْﺳَﻪُ ﺭَﺃْﺱَ ﺣِﻤَﺎﺭٍ , ﺃَﻭْ ﻳَﺠْﻌَﻞَ 

ﺻُﻮﺭَﺗَﻪُ ﺻُﻮﺭَﺓَ ﺣِﻤَﺎﺭٍ  .


وفي روايةٍ عند مسلم 


«أَنْ يَجْعَلَ اللهُ وَجْهَهُ وَجْهَ حِمَارٍ»  .


استنبط الشيخُ  التويجريُّ رحمه الله تعالى في كتابه" إعلام 


االنكير على المفتونين بالتصوير" من هذا الحديث أنَّ :


 الوجهَ داخلٌ في عموم النهي في التصوير ﻷن النبي صلى 

الله عليه وسلم سمَّى الوجَهَ صورةً  في هذا الحديث  فهو داخِلٌ 

في أدلَّة تحريم التصوير لإطلاق الصُّورة عليه لغة وشرعا  .


قلتُ : الله المستعان  انتشر  أمرُ التصوير، على أشكالٍ وألوانٍ ،


 وبعضُها صُور وجوه  فقط  .


 وهناك مَن يرسِل بوجوه كالمعبِّر عن الموضوع أنه حزين أو 

مريض أومسرور  وما أشبه ذلك .


ونعوذ بالله من الفتن  ، إنها  فتن  عمَّت  وطمَّت  ، ولاحول 

ولاقوة اﻹ بالله .

ومن المسائل في هذا : إذا كان الرأسُ وحده موجوداً دونَ 

الوجه ، أيضاً  يدخل في تحريم التصوير، لأن تصوير الرأس

هوأعظم مقصود بالنهي (مُرْ برأسِ التِّمثال فليُقطع ) وقد أفاد 

بذلك التويجريُّ رحمه الله في  كتابه "إعلان النكير على


المفتونين بالتصوير " .

أعاذنا اللهُ من فتنة المحيا والممات  .

من درر سلفنا الصالح