تساءلنا:
هل يجوز إخراج زكاة الفطر طعامًا مطبوخًا؟
ففي وقتنا الحاضر، توجد مثلًا
نساء يُقِمْنَ في الفنادق ويقلن: إنهن لا يستطعن طبخ الطعام،
وكذلك هناك أحيانًا أشخاص كبار
في السن لا يقدرون على الطهي، فهل يجوز ذلك؟
ج: فتوى
أهل العلم أن صدقة الفطر لا تُخرج مطبوخة؛ لأنها لا تُكال.
وقد روى البخاري (1504)، ومسلم (984) عَنِ ابْنِ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
عَلَى كُلِّ حُرٍّ، أَوْ عبدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ المُسْلِمِينَ.
وفي « الروض
المربع»(3/282): ولا يجزئ خبز؛ لخروجه عن الكيل
والادخار.
وعلق
عليه ابن القاسم وقال: فلا يعلم قدره، ويتغير بالبقاء، فتفوت منفعته على المساكين.
اهـ.