من مساوئ الانشغال بعيوب الناس
قال إِمَام دَار الْهِجْرَة مالك بن
أنس رَحمَه الله: أدْركْت بِهَذِهِ الْبَلدة -يَعْنِي الْمَدِينَة- أَقْوَامًا لم
تكن لَهُم عُيُوب، فعابوا النَّاس، فَصَارَت لَهُم عُيُوب.
وَأدْركت بهَا أَقْوَامًا كَانَت لَهُم عُيُوب،
فَسَكَتُوا عَن عُيُوب النَّاس، فنُسيت عيوبهم.
لله در الْقَائِل:
لا تَلتَمِس مِن مَساوي الناس ما
سَتَروا..فَيهتِكَ اللَهُ سَترًا عَن مَساويكا
وَاذكُر مَحاسِنَ ما فيهِم إِذا
ذُكِروا..وَلا تَعِب أَحَدًا مِنهُم بِما فيكا
[الضوء اللامع لأهل القرن التاسع1/106
للسخاوي]