جديد المدونة

جديد الرسائل

السبت، 28 أكتوبر 2023

(15)سِلْسِلَةٌ في المَجْرُوحِيْنِ لوالدي الشيخ مقبل بن هادي رحمه الله

 

تقول إحدى أخواتي في الله: أنا سمعت الشيخ مقبل  الوادعي يقول إن حماس ليس على حق، و الفوزان تكلم، والناس اسمعها تعارض تقول الشيخ أحمد ياسين كان معهم وانهم محتلين ومستضعفين واوصى الرسول بالجهاد بعسقلان، واستدلو بحاديث عنها فكيف يقولو كذا، انا فقط أريد أفهم لنفسي هل حماس الي قامت به صحيح لأنه لمن اشوف القتلى يتقطع قلبي واقول ايش ذنبهم، وانا اثق بعلماء السنة فقط واخذ برايهم وعلمهم.

الجواب: لقد وُفْقْتِ بثقتِك بفتاوى أهل السنة؛ فهذا حصنٌ لك بإذن الله من الفتن والشبهات.

وإليك فتوى الإمامين: الألباني والوادعي عن حركة حماس الذي سألتِ عنه

قال الشيخ الألباني رَحِمَهُ الله في الجواب عن سؤال:

السائل: يعني لو تصورنا أنَّ منظمة كحماس تدعو إلى الإسلام مثل ما بنسمع وتجاهد في سبيل الله.

السائل: فإذا كان هناك قادة لهم عسكريون وأوعزوا إلى بعض الأفراد أنْ يُهاجموا فئة من اليهود.

الشيخ: الله يهدينا وإياكم، الحركة القائمة اليوم في الضفة هذه حركة ليست إسلامية شئتم أو أبيتم؛ لأنَّهم لو أرادوا الخروج لأعدوا له عدته، أين العدة؟

العالم الإسلامي كله يتفرج وهؤلاء بيتقتلوا ويتذبحوا ذبح النعاج والأغنام، ثمَّ نريد أن نبني أحكام كأنَّها صادرة من خليفة المسلمين، ومن قائد الجيش الذي أمَّره هذا الخليفة، ونجي بأي لجماعة مثل جماعة حماس هذه، نعطيهم الأحكام الإسلامية، ما ينبغي هذا بارك الله فيكم، نحن نرى أنَّ هؤلاء الشباب يجب أنْ يحتفظوا بدمائهم ليوم الساعة، مش الآن.

(الهدي والنور/489/ 25: 47: 00).

« جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى»(9/61).

 

وسُئِل والدي الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله:

ما رأيك في الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الأراضي العربية المحتلة في فلسطين؟

الجواب: أما حركة (حماس) فلن تكون نصرًا للإسلام؛ ففيها الشيعي والإخواني الحزبي، وقد ضحك على الناس كثيرًا ياسر عرفات مع أنه كان عميلًا لإسرائيل، ثم في النهاية باع فلسطين من خلال هذا الحكم الذاتي، ولو تركتْ حكومات المسلمين المسلمين فإنّهم هم الذين يستطيعون أن يطهروا القدس من اليهود.

أما جماعة حماس فهي جماعة حزبية لا تأمر بمعروف ولا تنهى عن منكر، وتنكر على أهل السنة. ولو حصل لهم نصر لفعلوا كما فعل في أفغانستان يوجه بعضهم إلى بعض المدفع والرشاش؛ لأنّهم ليسوا على قلب واحد.

« تحفة المجيب »(228).