للإنتقال إلى موقع الشيخة ام عبدالله الجديد اضغط هنا
جديد الرسائل

السبت، 10 سبتمبر 2022

(40) اللغة العربية


اللسان يرد في اللغة العربية على ثلاث معاني:

بمعنى: الجارحة، كما قال الله تعالى: ﴿ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9)﴾ [البلد: 9].

بمعنى: اللغة، كما قال الله: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) [الشعراء: 192-195].

 وقوله: ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103) [النحل: 103].

وقال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ[إبراهيم: 4].

 أي: بلغة قومه، وهذا دليل على أن الكتب المتقدمة قد تكون بغير اللغة العربية، والله عز وجل اختص هذه الأمة بإنزال كتابهم باللغة العربية، وهذا تشريف لهم.

بمعنى: الذكر الحسن؛ لقوله تعالى: ﴿ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (84) [الشعراء: 84].

  وقد ذكر ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ هذه المعاني الثلاثة في «مدارج السالكين»(2/260).