الاثنين، 6 فبراير 2017

(16)سنينٌ من حياتي مع والديْ وشيخي مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله


                    
                     من تقويمات والدي لبعض طلابه



كان والدي رحمه الله إذا سأل عن حكم دعاء غير الله  وأجاب الطالب بأن دعاء غير الله شرك .

ينكر عليه، ويقول: دعاء غير الله قسمان:

 إن كان فيما لا يقدر عليه إلا الله فهذا شرك ،وإن كان فيما يقدر عليه المخلوق فهذا جائز.

وذات مرة أصرَّ أحدُ الطلاب على الإجابة بأنه شرك من غير تفصيل، فقال :لا بد من التفصيل  وإلا وقعنا في التناقض، لأن الإنسان يدعو ولده، ويدعو صاحبه، ينادي المخلوق فيما يقدر عليه وهذا جائز.

 فالعبارة على إطلاقها انتقدها والدي رحمه الله.


-قدمَ وفدٌ  -إلى دار الحديث في دماج- من المشايخ من طلاب والدي رحمه الله .

وكان من نصائحِ أحدهم لطلبة العلم: تَرْكُ التزكية لإخوانهم ومشايخهم.  

وبعد أن انتهى قام والدي وتكلم بعد الحمد والثناء على الله ، وعقَّب على كلامه وقال: كيف نترك التزكية لأهل الأهواء ، و لا نزكي إخوانَنا ، وهم يقولون : جاء الشيخ ، خرج الشيخ.

من درر سلفنا الصالح