للإنتقال إلى موقع الشيخة ام عبدالله الجديد اضغط هنا
جديد الرسائل

الأربعاء، 3 يناير 2024

(33)من أحكام الصلاة

 

 

سائلة أخرى تقول: عندي سؤال: عند التشهد الى أين ننظر  هل الى موضع السجود أم الى السبابة؟

الجواب: يستحب في التشهد النظر إلى المسبحة؛ لحديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، رضي الله عنه، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَعَدَ فِي التَّشَهُّدِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ لَا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ» رواه النسائي(1275)، والحديث حسن؛ من أجل محمد بن عجلان حسن الحديث.

قال النووي رَحِمَهُ الله في «شرح صحيح مسلم» (5/ 81): وَالسُّنَّةُ أَنْ لَا يُجَاوِزَ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ.

الثلاثاء، 2 يناير 2024

(103)مُذَكِّرَةٌ فِي سِيْرَةِ وَالِدِي الشَّيْخِ مُقْبِلِ بنِ هَادِي الوَادِعِي

 

            من كان عنده عزم ونية على عبادة ثم صُرِف

 

ذات مرة خرج بعض الحجاج بالباص من عندنا، ثم صُرفوا عن الدخول وقد وصلوا الحدود.

 فسمعت والدي رَحِمَهُ اللهُ يقول: إن شاء الله يُكتب لهم أجر الحج.

 واستدل بحديث أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَزَاةٍ، فَقَالَ: «إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا، مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلا وَادِيًا إِلَّا وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ». رواه البخاري(2839). وفي رواية لمسلم (1911) عن جابر بن عبد الله: «إِلَّا شَرِكُوكُمْ فِي الْأَجْرِ».

 

الاثنين، 1 يناير 2024

(102)مُذَكِّرَةٌ فِي سِيْرَةِ وَالِدِي الشَّيْخِ مُقْبِلِ بنِ هَادِي الوَادِعِي

 

الإجماع السكوتي

ذات مرة تكلم والدي رحمه الله تعالى على شيء في الدرس، فقال: أتوافقونني عليه، فسكت الطلاب، فقال: هذا إجماع سكوتي، والإجماع السكوتي ضعيف عند الأصوليين.

(101)مُذَكِّرَةٌ فِي سِيْرَةِ وَالِدِي الشَّيْخِ مُقْبِلِ بنِ هَادِي الوَادِعِي

 

هل كان والدي رَحِمَهُ الله يقول بالقياس؟

 

كان رَحِمَهُ الله يقول عن القياس: الأدلة كتاب وسنة.

ويجوز للعالم البصير بالفقه أن يقيس، لكن لا يلزم الناس به؛ لقوله تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ}[الشورى: 10]، ولقوله تعالى: { فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)}[النساء: 59].

(100)مُذَكِّرَةٌ فِي سِيْرَةِ وَالِدِي الشَّيْخِ مُقْبِلِ بنِ هَادِي الوَادِعِي

 

هنيئًا لمن صرف عمره في طلب العلم

 

الطبراني: يلقَّبُ مسنِدُ الدنيا.

 ومعنى هذا: أنه رحل إلى جميع البلاد الإسلامية.

وعُمِّر عمرًا طويلًا، فهنيئًا له الذي صرف عمرَه في طلب العلم.

[استفدته وقيدته من دروس والدي رَحِمَهُ الله]

(142)الإجابة عن الأسئلة


حين أقرأ سورة السجده في المساء ويوجد سجده هل أسجد أم لا؟
الجواب:
لعلك تقصدين سجود التلاوة وقت الكراهة، هذا لا حرج فيه؛ لأن سجود التلاوة ليس صلاة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «مجموع الفتاوى» (23/ 165): وَسُجُودُ الْقُرْآنِ لَا يُشْرَعُ فِيهِ تَحْرِيمٌ وَلَا تَحْلِيلٌ.
هَذَا هُوَ السُّنَّةُ الْمَعْرُوفَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَيْهِ عَامَّةُ السَّلَفِ، وَهُوَ الْمَنْصُوصُ عَنْ الْأَئِمَّةِ الْمَشْهُورِينَ. وَعَلَى هَذَا فَلَيْسَتْ صَلَاةً فَلَا تُشْتَرَطُ لَهَا شُرُوطُ الصَّلَاةِ، بَلْ تَجُوزُ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ. كَمَا كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْجُدُ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ؛ لَكِنْ هِيَ بِشُرُوطِ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُخِلَّ بِذَلِكَ إلَّا لِعُذْرِ.