الصفحات
- الرئيسية
- التعريف بالشيخة
- أقسام الدروس/العدد(22)
- مذكرتي
- كتب ورسائل
- كتب ورسائل الشيخة
- صور
- صوتيات
- من صحيح الأذكار
- سعادة المرأة المسلمة
- شرح تفسير ابن كثير-سورة النور
- شرح رياض الصالحين
- شرح الصحيح المسند من الشمائل المحمدية
- شرح فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
- شرح العقيدة الواسطية
- روضة الأفهام في شرح بلوغ المرام
- شرح موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
- شرح التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية
- شرح كتاب الفصول من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم1447
السبت، 5 أغسطس 2023
الجمعة، 4 أغسطس 2023
الأربعاء، 2 أغسطس 2023
(101) نصائح وفوائد
جملة من النصائح عن الطلب
-ينبغي الحرص على تقبل النصائح؛ لأن الله يقول: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66)﴾ [النساء]. فالنصائح التي تُبذل ينبغي الحرص عليها، هذا من طرق النجاح في طلب العلم، أما أن تكونوا في وادٍ والتوجيهات في وادٍ آخر، فهذا سبيل الفشل والحرمان.
-الاهتمام بالدروس؛ لأن الدروس وهي تلقي العلم النافع مفتاح للعلوم، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم تلقى القرآن من جبريل عليه الصلاة والسلام عن ربه، والصحابة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم تلقوا العلم من النّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وهكذا التابعون تلقوا من الصحابة وهكذا.
- الاهتمام بمراجعة الدرس، أما المراجعة قبل حضور الدرس بساعة أو نحوها هذا يكون على عجلة، ولا ترتسخ المعلومات، ارتساخها مؤقت، قد تعْلَقُ في الذهن لكنه مؤقت وتتفلت سريعًا، لكن إذا أعطيت المراجعة حقها، وعندك حفظ مُلزمة به، عندك ولله الحمد حفظ أدلة المسألة، عندك الآيات القرآنية وعندك الأحاديث النبوية، حديث نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ما هي قصص ولا خُزعبلات، ولا قالت عمتي وجدتي، فتحتاجين تحفظين، التي تهتم بالحفظ ومراجعة الدرس تجد إن شاء الله الثمرة، وتجد النتيجة الطيبة، نسأل الله لنا ولأخواتنا وبناتنا التوفيق لما يحبه ويرضاه.
-الحرص على المجيء إلى مجلس العلم بدافع مِن قلبك؛ لتذوقي حلاوته، وتنتفعي به، نسأل الله البركة والسداد.
(124)سِلْسِلَةُ التَّفْسِيْرِ
جاء بلفظ الإفراد: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9)﴾[المزمل]. وجاء بلفظ التثنية: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17)﴾[الرحمن].
وجاء بلفظ الجمع: ﴿فلا أقسم بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40)﴾[المعارج: 40].
والجمع بين هذه الآيات:
أن الإفراد باعتبار الجهة، الأُفق. فهي تشرق من المشرق، وتغرب من المغرب.
والتثنية باعتبار وقتين: الصيف والشتاء.
والجمع باعتبار اختلاف المطالع، فهي تتجدد باعتبار طلوعها وغروبها كل يوم.
وهذا فيه شبهة للذين يطعنون في هذا الدين يقولون: قرآنكم غير منضبط فيه خلاف، وقد ذكر هذا الإشكال الشنقيطي رَحِمَهُ اللهُ في «دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب»، فبعض الآيات ظاهرها فيها شبهة لأعداء الإسلام، الذين يطعنون في هذا القرآن الحكيم.









