الصفحات
- الرئيسية
- التعريف بالشيخة
- أقسام الدروس/العدد(22)
- مذكرتي
- كتب ورسائل
- كتب ورسائل الشيخة
- صور
- صوتيات
- من صحيح الأذكار
- سعادة المرأة المسلمة
- شرح تفسير ابن كثير-سورة النور
- شرح رياض الصالحين
- شرح الصحيح المسند من الشمائل المحمدية
- شرح فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
- شرح العقيدة الواسطية
- روضة الأفهام في شرح بلوغ المرام
- شرح موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
- شرح التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية
- شرح كتاب الفصول من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم1447
جديد الرسائل
السبت، 26 مايو 2018
الخميس، 24 مايو 2018
(13)الحديثُ وعلومُه
من صفات الجارح والمُعَدِّل
قال اللَّكْنَوي رحمه
الله في «الرفع والتكميل» (ص52):
إيقاظٌ: في شرط الجارح والمعدل
يشترط في الجارح
والمعدِّل:
العلم
والتقوى
والورع
والصدق
والتجنب عن التعصب
ومعرفة أسباب الجرح
والتزكية
ومن ليس كذلك لا يقبل
منه الجرح ولا التزكية.
قال التاج السبكي: من
لا يكون عالمًا بأسبابهما، لا يقبلان منه لا بإطلاق ولا بتقييد. اهـ
قلتُ:وهذه شروطٌ
دقيقة قَلَّ من يتصف بها وخاصَّةً في أزماننا المتأخرة.
ولِعِظَمِ القيامِ بالتجريح
والتعديل لم يقُم به إلا قليلٌ من جهابذة المحدثين كيحيى بن معين وأحمدَ بن حنبل
والبخاري-مع لطافته في عبارة التجريح- وأبي حاتم وأبي زرعة الرَّازيَّيْنِ
وأمثالهم.
فليس الجرح والتعديل
إلى كلِّ مَن هبَّ ودبَّ.
يقولون هذا عندنا غير
جائز..فمن أنتموحتى يكون لكم عِندُ
(54)مِنْ أَحْكَامِ الصِّيَامِ
صلاة التراويح وعدد ركعاتها
ما
حكم صلاةِ التراويح في شهر رمضان؟ وكم عدد ركعاتها؟
جواب والدي رحمه الله: هي سنة.
وركعاتها إحدى عشرة ركعة لقول عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ«مَا كَانَ يَزِيدُ
فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً».
وإن زاد
ركعتين خفيفَتين قبل ذلك فتصير ثلاثة عشر ركعة فهذا وارد أيضًا، فهذه هي السنة.
وننصح أن تكون في آخر الليل،لأن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ في الوتر:«مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ، وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ، فَإِنَّ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ».
والمبتدعة
ينكرون صلاة التراويح.
والنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى
آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ
كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ» رواه أبو داود، والترمذي ،أي: في صلاة التراويح كما
صلى بهم النَّبِيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ،ثم خشي أن يُفرَضَ عليهم فترك،
وبعد ذلك هو لا يُفرض.
وقد صلى النَّبِيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم
جماعةً في الليل، صلى معه ابنُ عباس.
وصلى أيضًا معه ابنُ مسعود.
وصلى معه
أيضًا حذيفة.
فالمُهم أن صلاةَ التراويح جماعة سنة يُثَابُ
[عليها].
ومنِ
استطاع أن يصلي في بيتِه فهو أفضل،لأنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم
قال وقد اجتمعوا يصلي بهم في رمضان فَقَالَ: «قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ
صَنِيعِكُمْ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ
الصَّلاَةِ صَلاَةُ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا المَكْتُوبَةَ».
[من
ش/كيف نستقبل رمضان لوالدي رحمه الله
وألفاظ
الأحاديث منقولة من مراجعها].
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




