للإنتقال إلى موقع الشيخة ام عبدالله الجديد اضغط هنا
جديد الرسائل

السبت، 9 سبتمبر 2017

(115)الاخْتِيَارَاتُ العِلْمِيَّةُ لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله


              
             حكم قراءة الأحاديث بالتغنِّي والتجويد


كان والدي الشيخ مقبل رحمه الله ينكِرُ  قراءة الأحاديث

 بالتغني والتجويد .

ويقول:ما كانُوا يفعلونَه .



-------------------

قلت: وفي«سلسلة الهدىٰ والنور» (ش491):

هناك مَن يقرأ أحاديثَ رسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالتجويد، وكذٰلك الأدعية بالتجويد، ففي كثيرٍ مِن الأحيان يَحْدُث شيءٌ مِنَ الخلْطِ على الناسِ..؟

جوابُ الشيخ الألباني رحمه الله:

يعني بين قرآن أم حديث؟

لا، هذا أسلوب مُبْتَدَع، فكلامُ اللهِ لا يُشَبَّهُ به كلامٌ آخر إطلاقًا.

 حتى في الأدعية كدعاء القنوت؟

لا فرق .اهـ




الجمعة، 8 سبتمبر 2017

(114)الاخْتِيَارَاتُ العِلْمِيَّةُ لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله



              حكم قول:اللهم صل على محمد للتذكُّر


نسمع بعض العوام إذانسي أحدهم شيئًا يقول اللهم صل على محمد لتذكر الشيءِ الذي نسيه؟

جواب والدي رحمه الله:
هذا  ليس على ما ينبغي، بل الذي ينبغي ذكر الله.

 ولو قال في بعض الأوقات لا يستطاع أن ينكر عليه.


الخميس، 7 سبتمبر 2017

(49)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله

                
                         من السعي للآخرة


عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهُمْ ذَبَحُوا شَاةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا بَقِيَ مِنْهَا»؟ قَالَتْ: مَا بَقِيَ مِنْهَا إِلَّا كَتِفُهَا قَالَ: «بَقِيَ كُلُّهَا غَيْرَ كَتِفِهَا»رواه الترمذي(2470).

[هذا حديث صحيح.الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(1582].

-------------------

وقوله:(قَالَ بَقِيَ كُلُّهَا غَيْرَ كَتِفِهَا) أَيْ:مَا تَصَدَّقْتِ بِهِ فَهُوَ بَاقٍ ،وَمَا بَقِيَ عِنْدَكِ فَهُوَ غَيْرُ بَاقٍ إشارة إلى قوله تعالى:﴿ مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾[النحل:96].

«تحفة الأحوذي»(7/142)للمباركفوري رحمه الله.

وفي هذا الحديث:

الحث على الصدقة .

وكما قال تعالى:﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ [المزمل: 20].


فما قدَّمتَه للمحتاجين فهو مما قدَّمتَه لآخرتِك . 

قال تعالى:﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (19)﴾[الإسراء].

ما قدَّمته للمحتاجين فهو وقاية لك من النار.

ما قدَّمته ... فهو ينمِّي مالَك ويزيدُه .

ما قدَّمته...فهو سببٌ لزيادة إيمانِكَ لأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقصُ بالمعصية .

وكلُّ امرئ في ظلِّ صدقته يوم القيامة حتى يُفصَلَ بين الناس.


(80) سِلْسِلَةُ التَّوْحِيْدِ وَالعَقِيْدَةِ


              تربيةُ النفس على الإيمان بالقدر

قضاءُ الله وقدرُه فيما يكرهه العبد خيرٌ للعبد من قضائِه لنفسه وتحقيق رغبته للشيء .لأن الله هو ربُّ العباد وهو أعلم بمصالحهم ومنافعهم.

قال تعالى:﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [الْبَقَرَةِ:216] .

وقال تعالى في شأن الغلام الذي قتله الخضرُ عليه الصلاة والسلام:﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (81) ﴾[الكهف].

قال السعدي رحمه الله في«تفسيره»(482):كان ذلك الغلام قد قُدِّر عليه أنه لو بلغ لأرهق أبويه طغيانا وكفرا، أي: لحملهما على الطغيان والكفر، إما لأجل محبتهما إياه، أو للحاجة إليه .. أي: فقتلته، لاطلاعي على ذلك، سلامة لدين أبويه المؤمنين، وأي فائدة أعظم من هذه الفائدة الجليلة؟  وهو وإن كان فيه إساءة إليهما، وقطع لذريتهما، فإن الله تعالى سيعطيهما من الذرية، ما هو خير منه، ولهذا قال: ﴿فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ أي: ولدا صالحا، زكيا، واصلا لرحمه، فإن الغلام الذي قتل لو بلغ لعقهما أشد العقوق بحملهما على الكفر والطغيان.اهـ

فيجب على العبد المسلم أن يستشعر بهذا:

 أن اختيار الله وتدبيرَه  لأمور عبده خيرٌ من اختيارِ العبد لأموره وتدبيرِه لنفسه.

قال ابن القيم رحمه الله في«الفوائد»(137):لَا يقترح على ربه وَلَا يخْتَار عَلَيْهِ وَلَا يسْأَله مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ علم، فَلَعَلَّ مضرّته وهلاكه فِيهِ وَهو لا يعلم ،فَلَا يخْتَار على ربه شَيْئا ،بل يسْأَله حسن الِاخْتِيَار لَهُ ،وَأَن يرضيه بِمَا يختاره، فَلَا أَنْفَع لَهُ من ذَلِك .اهـ

فمن ابتُلِي فليصبِر ولا يكفُر .

من ابتلِي فلا يعترض على قدرِ الله ولا يجزع.

من ابتُلِي فليستسلِمْ لقضاءِ الله وقدره ففيه راحَةٌ نفسيَّةٌ وطمأنينة للقلب.

إنَّ الاستسلام لأمر الله  وتدبيرِه لأمور عبده داخل في الإيمان بالقدر الركن السادس من أركان الإيمان بالقدر.

اللهم ارزقنا الإيمان بالقدر خيره وشره وحلوه ومره.




الأحد، 3 سبتمبر 2017

(79) سِلْسِلَةُ التَّوْحِيْدِ وَالعَقِيْدَةِ

              
                           من قدرةِ الله عزوجل الباهرة


لقد خلقَ الله سبحانه السماوت والأرض  وما بينهما في ستة أيام ،قال تعالى:﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38)﴾[ق].


ودلَّ قولُه تعالى:﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)﴾[فصلت].

1-أن الله خلق الأرض  قبل السماء ،وكما قال تعالى:﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾[29:سورة البقرة].

 قال ابن كثير رحمه الله في«تفسيره»(1/213):فِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ تَعَالَى ابْتَدَأَ بِخَلْقِ الْأَرْضِ أَوَّلًا ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ سَبْعًا، وَهَذَا شَأْنُ الْبِنَاءِ أَنْ يَبْدَأَ بِعِمَارَةِ أَسَافِلِهِ ثُمَّ أَعَالِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ، وَقَدْ صَرَّحَ الْمُفَسِّرُونَ بِذَلِكَ .

وقال رحمه الله(1/215): وَهَذَا مَا لَا أَعْلَمُ فِيهِ نِزَاعًا بَيْنَ الْعُلَمَاءِ إِلَّا مَا نَقَلَهُ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّهُ زَعَمَ أَنَّ السَّمَاءَ خُلِقَتْ قَبْلَ الْأَرْضِ، وَقَدْ تَوَقَّفَ فِي ذَلِكَ الْقُرْطُبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ [النَّازِعَاتِ: 27-31] قَالُوا: فَذَكَرَ خَلْقَ السَّمَاءِ قَبْلَ الْأَرْضِ. وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ  : أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَنْ هَذَا بِعَيْنِهِ، فَأَجَابَ بِأَنَّ الْأَرْضَ خُلِقَتْ قَبْلَ السَّمَاءِ وَأَنَّ الْأَرْضَ إِنَّمَا دُحِيَتْ بَعْدَ خَلْقِ السَّمَاءِ، وَكَذَلِكَ أَجَابَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ عُلَمَاءِ التَّفْسِيرِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا، وَقَدْ قَرَّرْنَا ذَلِكَ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ النَّازِعَاتِ، وَحَاصِلُ ذَلِكَ:

 أَنَّ الدَّحْيَ مُفَسَّرٌ بِقَوْلِهِ: ﴿وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾ [النَّازِعَاتِ: 30-32] فَفَسَّرَ الدَّحْيَ بِإِخْرَاجِ مَا كَانَ مُودَعًا فِيهَا بِالْقُوَّةِ إِلَى الْفِعْلِ لَمَّا اكْتَمَلَتْ صُورَةُ الْمَخْلُوقَاتِ الْأَرْضِيَّةِ ثُمَّ السَّمَاوِيَّةِ دَحَى بَعْدَ ذَلِكَ الْأَرْضَ، فَأَخْرَجَتْ مَا كَانَ مُودَعًا فِيهَا مِنَ الْمِيَاهِ، فَنَبَتَتِ النَّبَاتَاتُ عَلَى اخْتِلَافِ أَصْنَافِهَا وَصِفَاتِهَا وَأَلْوَانِهَا وَأَشْكَالِهَا، وَكَذَلِكَ جَرَتْ هَذِهِ الْأَفْلَاكُ فَدَارَتْ بِمَا فِيهَا مِنَ الْكَوَاكِبِ الثَّوَابِتِ وَالسَّيَّارَةِ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ.اهـ

2-أنه سبحانه  خلق الأرض في أربعة أيام لقوله سبحانه:﴿ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾.

3-أنه سبحانه خلق السماوات في يومين.

 فتبارك الله أحسن الخالقين.


السبت، 2 سبتمبر 2017

(29) الأحاديثُ الضعيفة والموضوعة وما لا أصل لها /لوالدي رحمه الله

                 
                          حال زيادة «وبعال»

عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ  يَقُولُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ أَيَّامَ مِنًى أُنَادِي: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ». أخرجه الدارقطني في«سننه»(2407)وقال عقِبه: الْوَاقِدِيُّ ضَعِيفٌ .

استفدنا من والدي رحمه الله :

زيادة «وبعال» لا تثبت .

---------------------------------

قلت : وقال الشيخ الألباني رحمه الله في«تمام المنة»(404): وبالجملة فهذه الزيادة منكرة رواية ومعنى .

أما الرواية فقد عرفتها مما سبق .

وأما المعنى فلمخالفتها لما في بعض الطرق الصحيحة بلفظ: «وذكر الله» .
ولأن «البعال» لا يمكن تحقيقُه عمليًّا في أيام التشريق تحت الخيام الكثيرة المزدحمة المتلاصقة كما هو ظاهر. والله أعلم.اهـ

والبعال:وِقاع النساء .

وأصل الحديث رواه مسلم (1141)عَنْ نُبَيْشَةَ الْهُذَلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ».


(2)من أحكام العيدَين

                   
                             التكبير المقيد

التكبير المقيَّد:هو الذي يكون عقب الصلوات المفروضة.

وقد بيَّن بعض علمائِنا جزاهم الله خيرًا أنَّ تخصيصَ التكبير المعتاد عند الناس في أيام العيد عقب الصلوات المفروضة لم يأتِ عن نبيِّنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ،وإنما هو اجتهادات عن بعض سلفنا الصالح.

قال الشيخ الألباني رحمه الله في«سلسلة أشرطة الهدى والنور»(رقم الشريط:392)وقد قُدِّمَ له سؤالٌ:
ما حكم التكبير المقيد بعد الصلوات وهل يقدمه على الأذكار المشروعة أم يبدأ بالأذكار أَّوَّلًا؟

جواب الشيخ:ليس فيما نعلم للتكبير المعتاد دبر الصلوات في أيام العيد وقت محدود في السُّنَّة ،و إنما التكبير هو من شعار هذه الأيام .

 بل أعتقد أن تقييدها بدبر الصلوات أمر حادث لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،فلذلك يكون الجواب البدَهِي أن تقديم الأذكار المعروفة دبر الصلوات هو السُّنَّة، أمَّا التكبير فيجوز له في كلِّ وقت.اهـ

وقال والدي الشيخ مقبل رحمه الله:
هنا أمرٌ أريد أن أنبِّه عليه وهو ما اعتاده الناسُ عقبَ الصلوات من يوم النحر بعد الفجر إلى  آخر أيام التشريق أنهم يكبرون ،هذا ليس بمشروع ،بل التكبير مطلَق .

أعني: أنك تبدأُ عقب الصلوات بالأذكار المشروعة التي تقال عقب الصلوات ،ثم بعدها تكبِّر سواء عقب الصلوات، أم تكبر في الضحى، في نصف النهار ،في آخر اليوم ،في نصف الليل لا بأس بالتكبير والله المستعان ،لكن ليست له كيفية عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ،ولا يُخص عقب الصلوات،عقب الصلوات لم يثبت.

[المرجع شريط/آداب وأحكام العيد].

وسُئِل الشيخ ابن عثيمين كما في«مجموع الفتاوى»(16/261) هل يقدم التكبير على الذكر الذي دبر كل صلاة؟
فأجاب: لم يرد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نص صحيح صريح في باب التكبير المقيد، لكنه آثار واجتهادات من العلماء، وهؤلاء يقولون: إنه يقدمه على الذكر العام أدبار الصلوات.اهـ

وهناك حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ  قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  «يُكَبِّرُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ حِينَ يُسَلِّمُ مِنَ الْمَكْتُوبَاتِ»رواه الدارقطني (1735)وفي إسناده عمرو بن شِمْر وشيخه جابر الجعفي وهما تالفان.

وذكر الحديث العلامة الألباني رحمه الله في «سلسلة الأحاديث الضعيفة»(5578)،وقال:موضوع.

وحاصل ما تقدَّم:
أن الدليلَ جاء بِمُطلَقِ التكبير من غير تحَرٍّ له عقِب الصلوات ،قال تعالى:﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: 185].

هذا،وقد ذهب جمهور العلماء إلى مشروعية التكبير المقيَّد .

قال شيخ الإسلام في «مجموع الفتاوى»(24/220):أَصَحُّ الْأَقْوَالِ فِي التَّكْبِيرِ الَّذِي عَلَيْهِ جُمْهُورُ السَّلَفِ وَالْفُقَهَاءِ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالْأَئِمَّةِ: أَنْ يُكَبِّرَ مِنْ فَجْرِ يَوْمِ عَرَفَةَ إلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ عَقِبَ كُلِّ صَلَاةٍ .اهـ

والميزان هو الدليل لا الأكثريَّة،وليس في الأدلة الثابتة تخصيص التكبير بعقِبِ الصلوات.وبالله التوفيق.