للإنتقال إلى موقع الشيخة ام عبدالله الجديد اضغط هنا
جديد الرسائل

الخميس، 2 مارس 2017

(8)الأورَادُ من الأذكار والأدعية

              


                                                     من الأذكار والأدعية عند النوم




«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ 


جُنْدُكَ، وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ» .


رواه أبوداود(5052) عَنْ عَلِيِّ بن أبي طالب  رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ: 

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ..».

والحديث قال عنه والدي رحمه الله في«الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»(رقم959)حديث حسن على شرط مسلم].


--------------------



(الْمَغْرَمَ) الدَّين .

وهذا من أدعية قضاء الدَّين .

(وَالْمَأْثَمَ) الإثم .

(ذَا الْجَدِّ) أي: صاحب الغِنى لا ينفعه غناه.

(مِنْكَ الْجَدُّ)أي: الله هو الذي يعطي لا غيره سبحانه لأن الله مالك المُلك .

الأربعاء، 1 مارس 2017

(31)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله


عن أبي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ –وهو عمرو بن أخطب-، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ادْنُ مِنِّي ، قَالَ: فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهِ، وَلِحْيَتِهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ:  اللهُمَّ جَمِّلْهُ، وَأَدِمْ جَمَالَهُ .

 قَالَ –الراوي عن أبي زيد -:  فَلَقَدْ بَلَغَ بِضْعًا، وَمِائَةَ سَنَةٍ وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ بَيَاضٌ، إِلَّا نَبْذٌ يَسِيرٌ، وَلَقَدْ كَانَ مُنْبَسِطَ الْوَجْهِ، وَلَمْ يَنْقَبِضْ وَجْهُهُ حَتَّى مَاتَ .رواه أحمد (34/333).

[هذا حديث صحيح .الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (2/ص78)].


-------------


هذا الحديث فيه من الفوائد:

فضيلة لأبي زيد رضي الله عنه .

استجابة الله هذه الدعوة النبوية فقد دعا لهذا الصحابي أن الله يجمِّلُه  ويديم جمالَه فاستجاب له.

ودعوات الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم المستجابة عدُّوها في معجزاته عليه الصلاة والسلام ،لأن استجابة الله دعاءَه يدلُّ على صدقه .

وذكر والدي الشيخ مقبل الوادعي رَحِمَهُ اللَّهُ جملةً  من الدعوات المستجابة في «الصحيح المسند من دلائل النبوة»(204ط.ابن تيمية) ،وبيَّن أنه ليس كافيًا في إثبات النبوة لأنه قد يستجابُ للرجل الصالح، بل وللمظلوم وإن كان كافرًا.اهـ 

-أن الجمال محبوبٌ لدى النفوس .

وقد روى الإمام مسلم (91) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ» قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً، قَالَ: «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ» .

لكن ليس فيه دليلٌ للمتشاغلات بالمظاهر من النساء ،إحداهن تصرف 
الأوقات  وتُبذل الأموال الكثيرة لطلب الجمال ،وهذا مما ستُسألُ عنه أمام الله سبحانه.

هذا وجمال الباطن أعلى وأفضل :﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾[الأعراف:26].

(19)سنينٌ من حياتي مع والديْ وشيخي مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله

                                                         تابع/غضب الشيخ رحمه الله .

من أسبابِ غضبه رحمه الله 

-إذا وجدَ افتئاتًا على كتب الحديث والعبث بها من الكاتبين ،فمثلًا:

كان والدي رحمه الله  بعد خروجِ تعليقات بشَّار عواد وصاحبه شعيب الأرناؤوط على «تقريب التهذيب» المسمى«تحرير تقريب التهذيب»أحيانًا ينظر تعقُّبَاتهما على الحافظ ابن حجر ،وقد يجد انتقادات عبارة عن حشوٍ لا معنى لها فيغضب من تجرئِهما ويضرب بالقلم على الانتقاد ،ويكتب في حاشية (نسخة مكتبة النساء):هذا لا معنَى له .
مثلًا يقول الحافظ في راوٍ: مقبول .
فينتقده صاحبا التحرير بقولهما:بل ضعيفٌ يعتبرُ به .
هذا كان يضرب عليه والدي بالقلم مغضَبًا من تصَرُّفهما ، لأن هذا مؤَدَّى كلام الحافظ إذِ المقبولُ عنده في«تقريب التهذيب»:أي إن توبعَ وإلَّا فليِّن. 



ومن الأشياء :أن الحافظ  قد يقول في راوٍ: ضعيف .
فيُتعقَّبُ  الحافظ،بل ضعيفٌ يعتبرُ به .

وهذا انتقادٌ لا معنى له .



وبهذه المناسبة نفيدُ أيضًا أن والدي رحمه الله  كان مما يعيبُ به على صاحبَي«تحرير تقريب التهذيب» عدم الاستيفاءِ للكلام المُهم في الراوي ،ويقول: راجعنا تراجم من «تهذيب الكمال»،وتهذيب التهذيب»،و«ميزان الاعتدال » فلم نجد فيها الاستيفاء لذكر الأقوال المهمَّة .

- لما  وصل إلى والدي  «تقريب التقريب» لمؤلفه عايض القرني ،اختصارًا ل/« تقريب التهذيب»  للحافظ ابن حجر  رحمه الله .
غضبَ والدي رحمه الله وقال: ينبغي أن يسمى ب(تعمية التقريب)، الحافظ يقول في راوٍ: صدوق سيء الحفظ، وعايض القرني يأتي ويُلغي سيء الحفظ، وغير ذلك من البَتر لعبارات الحافظ.


-الهجومُ على أهل الحديث أهل الشأن ،فمثلًا لما خرجت صحيفة (علي رضا) وفيها هجومٌ  وافتئات على أهل الحديث  غضِبَ رحمه الله انتصارًا لأهل الحق  لا لنفسِه.

وقد بيَّن ذلك رحمه الله في«مقدمة غارة الفِصَل»(6) وقال:وبعد قراءة تلك الجريدة طالعتُ بعض (تحقيقات علي رضا) ، وإذا به تَيهٌ واستخفاف ببعض العلماء ، فرأيت أنه يلزمُني أن أبين له حقيقة خطئه حتى لا يتجرَّأ على علماء آخرين ، ورب العزة يقول في كتابه الكريم : ﴿ لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ﴾[ النساء: 148] ...

ولو كانت المسألة تتعلق بشخصي لما رددتُ عليه ، فمن أنا حتى أضيِّع الوقتَ في الدفاع عن نفسي ؟ ولكن المسألة فيها هجوم على (كتب العلل) من كثير من العصريين ، واستخفاف بعلماء الحديث الأقدمين ، فلذلك استعنت بالله وتركت بعض مشاريعي من أجل الرد على (علي رضا) وسميت الرد : «غارة الفِصَل على المعتدين على كتب العِلَل » . 
وليس (عليٌّ )هو المقصود نفسه ، بل كثير من العصريين الذين يستخفون بأقوال أئمة العلل ، وقد كنت عازمًا على التخشين ، فشفع بعض إخواننا الأفاضل من ساكني المدينة في الرفق به . اهـ

وقام رحمه الله بتدريس هذه الرسالة «غارة الفِصَل» ليستفيدَ الطالبُ ويعرف قدرَ المحدثين واصطلاحاتهم .

(2) الحديثُ وعلومُه


                                 قاعدة :في الجرح والتعديل 

تعارُض الجرح والتعديل في الراوي

إذا تعارض جرحٌ وتعديل فيقدَّمُ الجرحُ إذا كان مفسَّرًا  .

لأن الجارحَ عنده زيادة علم لم يطَّلِعْ عليها المعدِّل .

أما إذا تعارض جرح وتعديل وكان الجرح غير مفسَّر فيقدَّم التعديل .

هذا ما استفدناه من كتب الحديث ،ومن دروس والدي رحمه الله .

قال ابن الصلاح رحمه الله في«علوم الحديث»(109): إِذَا اجْتَمَعَ فِي شَخْصٍ جَرْحٌ وَتَعْدِيلٌ، فَالْجَرْحُ مُقَدَّمٌ، لِأَنَّ الْمُعَدِّلَ يُخْبِرُ عَمَّا 

ظَهَرَ مِنْ حَالِهِ، وَالْجَارِحَ يُخْبِرُ عَنْ بَاطِنٍ خَفِيَ عَلَى الْمُعَدِّلِ.

 فَإِنْ كَانَ عَدَدُ الْمُعَدِّلِينَ أَكْثَرَ فَقَدْ قِيلَ: التَّعْدِيلُ أَوْلَى.

 وَالصَّحِيحُ - وَالَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُورُ - أَنَّ الْجَرْحَ أَوْلَى لِمَا ذَكَرْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.اهـ

(32) درس/ الفصول من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم 2 من شهر جمادى الآخرة 1438


أعلام نبوته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ


لتحميل الدرس يُضغط على التالي:  

https://drive.google.com/file/d/0B4D4Odb_Pb8MeEJzNEltUWw4NXM/view?usp=sharing
 

(1) معجزات رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم

                                   
                                 أدب الوحش وإجلاله لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم

عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْشٌ، فَإِذَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعِبَ وَاشْتَدَّ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا أَحَسَّ  بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ دَخَلَ، رَبَضَ، فَلَمْ يَتَرَمْرَمْ مَا دَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْتِ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يُؤْذِيَهُ .رواه أحمد(41/320).

هذا حديث صحيح رجاله ثقات .

وأخرج الحديث البيهقي في دلائل النبوة (6/31) تحت :بَابُ ذِكْرِ الْوَحْشِ الَّذِي كَانَ يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ فَإِذَا أَحَسَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَضَ فَلَمْ يَتَرَمْرَمْ .

وذكره الحافظ ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية(6/154)تحت عنوان: قِصَّةُ الْوَحْشِ الَّذِي كَانَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يَحْتَرِمُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيُوَقِّرُهُ وَيُجِلُّهُ .

وقال بعد ذكر الحديث: وَهَذَا الْإِسْنَادُ عَلَى شَرْطِ الصَّحِيحِ. وَلَمْ يُخْرِجُوهُ وَهُوَ حَدِيثٌ مَشْهُورٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.اهـ

(فلَمْ يَتَرَمْرَمْ)أي: لم يتحرَّك من مكانه .

(6) من أحاديث السيرة الضعيفة والموضوعة



قال ابن إسحاق كما في «السيرة» (1/637) لابن هشام -قَاتَلَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنِ بْنِ حُرْثَانَ الْأَسَدِيُّ، حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، يَوْمَ بَدْرٍ بِسَيْفِهِ حَتَّى انْقَطَعَ فِي يَدِهِ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ جِذْلًا مِنْ حَطَبٍ، فَقَالَ: قَاتِلْ بِهَذَا يَا عُكَّاشَةُ .
فَلَمَّا أَخَذَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَزَّهُ، فَعَادَ سَيْفًا فِي يَدِهِ طَوِيلَ الْقَامَةِ، شَدِيدَ الْمَتْنِ، أَبْيَضَ الْحَدِيدَةِ، فَقَاتَلَ بِهِ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَكَانَ ذَلِكَ السَّيْفُ يُسَمَّى: الْعَوْنَ.

 ثُمَّ لَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ يَشْهَدُ بِهِ الْمَشَاهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قُتِلَ فِي الرَّدَّةِ، وَهُوَ عِنْدَهُ. 

قَالَ الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (1/343 ط الرسالة): هكذا ذكره ابن إسحاق بلا سند. اهـ. 

وأورد له الإمام الذهبي طريقًا أخرى رواها الواقدي، والواقدي متروك فالقصة ضعيفة .

(جِذْلًا) الجِذْلُ بِالْكَسْرِ والفَتْح: أصلُ الشَّجرة يُقْطع، وَقَدْ يُجْعل العُود جِذْلًا.كما في«النهاية».