الفرق بين الإعراب والمعرب
عند أن
درَّسْتُ كتاب«التحفة السنية»(26)/
عام/1412 تقريبًا، استفسرَتْ واحدة وقالت: كيف يقول محمد محيي الدين رَحِمَهُ
الله: مَا هُوَ
الْإِعْرَابُ؟ مَا هُوَ الْمُعْرَبُ؟ فأشكل عليَّ، وعُدتُ إلى مرجعي
ومستندي بعد الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى، أعني: والدي الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
رَحِمَهُ الله، فأفادني:
الإعراب: تَغْيِيرُ أَوَاخِرِ الْكَلِمِ لِاخْتِلَافِ الْعَوَامِلِ الدَّاخِلَةِ
عَلَيْهَا لَفْظًا أَوْ تَقْدِيرًا.
المعرب:
مَا يَتَغَيَّرُ آخِرُهُ بِسَبَبِ العَوَامِلِ الدَّاخِلَةِ عَلَيْهِ.
وأفادني
مع ذلك باختصار؛ للاستيعاب: الإعراب الضمة، الفتحة..، والمعرب الكلمة التي دخل عليها العامل.