جديد المدونة

جديد الرسائل

الثلاثاء، 18 يوليو 2023

(141)سِلْسِلَةُ التَّوْحِيْدِ وَالعَقِيْدَةِ

 

التوسل المشروع.

التوسل المشروع على ثلاثة أقسام:

التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف: 180] الآية.

التوسل إلى الله بالعمل الصالح، يعني: يتوسل الشخص إلى الله بعمله الصالح ﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) [آل عمران: 16]. ﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) [آل عمران: 193]. التوسل إلى الله بالعمل الصالح في هذه الآية وهو الإيمان بالله، التوسل إلى الله بالعقيدة الصحيحة، ومن ذلك قصة الثلاثة التي انطبقت عليهم الصخرة فتوسل كل واحد إلى الله بعمله الصالح.

التوسل إلى الله بدعاء الرجل الصالح، يعني: يقول له: ادع لي.

 وتقييد الرجل بالصالح يدل على أن صلاحه معلوم، فما يُطلب الدعاءُ من إنسانٍ لا يُعلم صلاحه، ومن باب أولى أنه لا يطلب الدعاء من الفاسق.

 ومن أدلة هذا النوع قول أم سليم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ خَادِمُكَ أَنَسٌ، ادْعُ اللهَ لَهُ، فَقَالَ: «اللهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ» رواه البخاري (6344ومسلم (2480).