جديد المدونة

جديد الرسائل

الأربعاء، 18 مايو 2022

(31)الأورَادُ من الأذكار والأدعية

 

تسأل إحدى أخواتي في الله عن هذا الذِّكْرِ:

عن ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: «اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ» رواه مسلم (591).

هل يقال بعد الفريضة والنافلة أم أنه خاص بالفريضة؟

 

الجواب

هذا الدعاء يُقال بعد الصلاة المكتوبة والنافلة؛ لعموم الحديث، ولأن الاستغفار يجبر الخلل والنقص الذي يكون في العبادة من صلاةٍ وغيرِها.

وإليكِ فتوى الشيخ ابن باز في «فتاوى نور على الدرب»(9/113): أما بعد النوافل ليس هناك إلا الاستغفار، إذا سلم في النافلة يقول: أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام.

 أما الأذكار الأخرى كلها جاءت بعد الفريضة، أما هذا بعد الفرض والنفل، يقول ثَوْبَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: «اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ» رواه مسلم وغيره، ولم يقل: المكتوبة. فدل على أنه من كل صلاة يستغفر في النافلة والفرض. اهـ.

وبعضهم فهِمَ من هذا أنه خاصٌّ بصلاة الفريضة.

قال ابن القيم في «طريق الهجرتين»(204): ويأتون بعد الفريضة بالأذكار المشروعة كالاستغفار ثلاثا.

وقول: «اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ».

وقال الشيخ ابن عثيمين في « شرح رياض الصالحين»(6/718): إذا انصرف يعني: إذا سلم أول ما تبدأ بعد أن تسلم من الفريضة تقول: أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله ثلاث مرات.