للإنتقال إلى موقع الشيخة ام عبدالله الجديد اضغط هنا
جديد الرسائل

الخميس، 10 ديسمبر 2015

من دواوينِ الإسلام

قال الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء ترجمة ابنِ حزم
قَالَ الشَّيْخُ عزّ الدِّيْنِ بنُ عَبْدِ السَّلاَم - وَكَانَ أَحَدَ المُجْتَهِدين -:مَا رَأَيْتُ فِي كُتُبِ الإِسْلاَم فِي  العِلْمِ مِثْل (المحلَّى) لابْنِ حَزْم، وَكِتَاب (المُغنِي) لِلشَّيْخِ مُوَفَّق الدِّيْنِ  .
قُلْتُ: لَقَدْ صَدَقَ الشَّيْخُ عزّ الدِّيْنِ.
وَثَالِثهُمَا: (السُّنَن الكَبِيْر) لِلبيهقِي.
وَرَابعهَا  : (التّمهيد) لابْنِ عبدِ الْبر.
فَمَنْ حصَّل هَذِهِ الدَّوَاوِيْن، وَكَانَ مِنْ أَذكيَاء الْمُفْتِينَ ، وَأَدمنَ المُطَالعَة فِيْهَا  ، فَهُوَ العَالِم حَقّاً .
قلتُ :(المُحَلَّى) كانَ يقولُ عنه الوالد:  نِعْمَ الكتابُ .
قال: ويُنتقَدُ على ابن حزم جُمُوده على الظاهر .
واطَّلعنا مرةً على قولِ لبعضهم في مسْألةٍ فقهيَّة ،وخالف فيها الظاهرية ولا يُعتدُّ بخلافهم .

فأنكر ذلِكَ والدي وقال :لماذا لا يعتدُّ بخلافهم وهُم مِنْ خيارِ المسلِمين .