الاثنين، 16 يناير 2017

(8)سنينٌ من حياتي مع والديْ وشيخي مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله


                            مسائل متفرِّقة

-كان والدي رحمه الله يأذنُ للطالب إذا لديه فائدة أن يضعها في «حاشية الكتاب»-أي كتاب يقرأ فيه-  في مكتبة الرجال ،ولكن يكتب اسمَه ومرجع الفائدة، ويقول: له غُرْمُه وعليه جُرْمُه.

وهذا من محبةِ والدي الشديدة للفوائد العلمية .

-يقول رحمه الله :بعض إخوانِنا يظن أن الكتُب كالحطب يلصِق بعضَها ببعض ،ومن شدة  الازدحام  يتأثَّر الكتاب إذا أخذتَه ويتمزَّق .

-مرة  عطفتُ شيئًا من  طرف ورقة الكتاب نفسِه علمًا لشيءٍ محدد ،فأنكر عليَّ وقال : لا يصلح هذا .

-أرادَ كاتبٌ أن يكتب شيئًا ،وهو لم يدرسِ النحو .

فقال رحمه الله: لا يصلح القدومُ على التأليف إلا بعد دراسةِ النحو .

-سألت والدي عن جمع شروحات للحديث من غير عزوٍ لقائليها، ثم في الأخير تُذكر المراجع ؟

فأنكر ذلك ،وقال: يُعزى كلُّ شرحٍ إلى قائله .

من درر سلفنا الصالح