للإنتقال إلى موقع الشيخة ام عبدالله الجديد اضغط هنا
جديد الرسائل

الأحد، 24 أغسطس 2025

(2)نصائح للمرأة

 

من أراد أن يزداد إيمانه، فما هي الطريقة التي يسلكها؟

يكثر من الطاعة.

 وقراءة القرآن.

 ويتجنب المعاصي.

قال تَعَالَى: {وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى} [مريم: 76].

 وَقَال تَعَالَى: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} [محمد: 17].

ومن نصائح والدي الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رَحِمَهُ الله  للمرأة كما في «غارة الأشرطة» المجلد الثاني: أنصح المرأة الصالحة أن تحرص على مجالسة النساء الصالحات؛ فإنه بهذا تزداد إيمانًا، وتزداد علمًا، وتزداد بصيرة. اهـ.

 فهذا أيضًا من ضمن أسباب زيادة الإيمان وقوته مجالسة الصالحات، والله عَزَّ وَجَلَّ يقول: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الكهف: 28].

 أما مجالسة المهملات فهذا ضياع، تسفل الهمة وتذوب مع الأيام، وكما يقال: الصاحب ساحب، فهذا يجر إلى الضياع وإلى سفاسف الأمور، والانشغال بالناس وعيوبهم، لكن الصالحة ذات الهمة تؤثر على جليساتها، تارة ترينها تصلي، وتارة تذكر الله، تراجع القرآن، تطمئن في صلاتها، تحفظ العلم والأحاديث النبوية، تحافظ على لسانها، تدعو إلى الله تَعَالَى.

 نسأل الله أن يجعلنا وإياكن من الصالحات.

[مقتطف من مذاكرة درس بلوغ المرام لابنة الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله]

 

(209)الاختيارات لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله

 

كيف يضبط التسبيح بالعدد؟

 

سُئل والدي الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رَحِمَهُ الله كما في صوتية له: ما حكم التسبيح بالأصابع وليس بالأنامل؟

جواب والدي:

أنا الذي أعرفه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ  كان يسبح بيمينه.

 وأما حديث «سبحن واعقدن بالأنامل فإنهن مستنطقات» فأعرف أن به ضعفًا، الذي أذكر أن به جهالة راوٍ من الرواة، والله أعلم.

فيبقى أنك مخير في التسبيح بالأصابع، تنظر الذي تضبط به العدد:

إن كنت تضبط العدد هكذا بتعطيف الأصابع فعلت.

وإن كنت تضبط العدد بالأنامل فعلت.

  العدد الذي ينضبط لك، ما دام أن الحديث جاء مطلقًا فأنت ما تقيد نفسك، ولا تضيق على نفسك.

 

السبت، 23 أغسطس 2025

(54) الآداب

 

       البخل

 

البخل كما قال الشيخ ابن عثيمين رَحِمَهُ اللهُ في «شرح بلوغ المرام»(2/177): منع بذل المال في محله. اهـ.

بعضهم لا يفهم المراد بالبخل فيرمي به من ليس مسرفًا، ويرمي به من كان مقتصدًا، فيضع الشيء في محله وحسب المصلحة، هذا لا يكون بخيلًا، والله عَزَّ وَجَلَّ يقول: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67)﴾ [الفرقان: 67]، وقال سُبحَانَهُ: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29)﴾ [الإسراء: 29]، وخير الأمور أوسطها.

وبعض النساء مبذرات ولا تعرف المصلحة، فهذه إذا رمت زوجها بالبخل أو وليها لا قيمة لكلامها، ربما في الشهرين أو الثلاثة تريد تغيير الملابس أو بعض أثاث البيت أو كذا، فمثل هذا لا يبالى به.

أما  البخل فهو صفة ذميمة، و من الأمراض المعنوية، النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ؟» أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (296) عن جابر رضي الله عنه، وهو في «الصحيح المسند» (1/ 112) لوالدي رَحِمَهُ اللَّهُ، وكانوا في الجاهلية يتفاخرون بالكرم، ويعدونه من الشيم والمكارم، وقد أقر الكرم الشرع من غير فخر ولا مباهاة، ولا إسراف ولا تبذير.

[مقتطف من دروس بلوغ المرام لابنة الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله تَعَالَى]

 

(52) تربية الأولاد

                       اجتناب تخويف الأطفال

 

يجب على الأم أن تحذر من إرعاب ولدها، وإدخال الخوف في قلبه؛ حتى يكون شجاعًا إذا كبر، ولا يكون رعديدًا، كما يقول والدي رَحِمَهُ اللهُ: الأم الجاهلة تملأ قلب ولدها أوهامًا ورعبًا.

مثلًا: يقولون: أم الصبيان، أو الغول أو نحو هذا، وقد روى الإمام  مسلم (2222) عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا غُولَ».

فالأم الصالحة تحرص على شجاعة ولدها.

 

استفسار: تخويف الأطفال بالشرطة بفتح تسجيل صوتي تُسمعهم؛ لزجرهم؟

هذا كذلك أيضًا لا يجوز؛ ففيه محاذير:

ترويع الطفل، النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا»، وإذا كان هذا في المسلم الكبير فكيف بالصغير، فالشرع به أرحم وألطف؟!

فيه كذب؛ فهي توهِمُهم أنها اتصلت بالشرطة حقيقة.

ترسم في نفسيتِه الخوف من الشرطة، بحيث قد لا ينفك ذلك عنه على مدى العمر.

[مقتطف من دروس بلوغ المرام لابنة الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله]

 


الخميس، 21 أغسطس 2025

كتب ورسائل الشيخة أم عبد الله حفظها الله.


 📖 اسم الكتاب: #روضة_الأفهام_في_شرح_بلوغ_المرام

للحافظ  أَبي الفَضلِ أَحمَد بن عَلِيِّ بنِ حَجَرٍ العَسقَلَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ. 

📖 شرح: أم عبد الله بنت الشيخ مقبل بن هادي الوادعي حفظها الله تعالى

📖 الجزء الأول: 

كِتَابُ الطَّهَارَةِ

(بَابُ الْمِيَاهِ-بَابُ الآنِيَةِ-بَابُ إِزَالَةِ النَّجَاسَةِ وَبَيَانِهَا)


الثلاثاء، 19 أغسطس 2025

(72) روضة الأفهام في شرح بلوغ المرام




 


(145)نصائح وفوائد

 

                 من الأذكار التي يُعتنى بحفظِها والعمل بها

 

عن عبد الله بن مسعود، عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ، التَّشَهُّدَ، كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ: «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» رواه البخاري (6265)، ومسلم (402).

 

 وهذا يدل على الاعتناء بحفظ التشهد لكل مصلٍّ، كبيرًا كان أو صغيرًا.

 

 فهناك أشياء كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يعتني بتحفيظها الصحابة كالتشهد، يحفظهم إياه كما يحفظهم السورة من القرآن.

 

والاستخارة:

عن  جابر بن عبدالله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، كَالسُّورَةِ مِنَ القُرْآنِ: «إِذَا هَمَّ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي-أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ-فَاقْدُرْهُ لِي، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي-أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ-فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ، وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ» رواه البخاري (6382).

[مقتطف من دروس بلوغ المرام لابنة الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله]