جديد الرسائل

الأربعاء، 28 يناير 2026

(6)مقتطف من دروس التحفة السنية شرح المقدمة الآجرومية

 فائدة:

تعرب (أيضًا) على أنها مفعول مطلق، والعامل فيه محذوف.

وهي كلمة يؤتى بها بين شيئين بينهما ألفة ومناسبة.

(بين شيئين) البَينية تدل أنها لا تكون في أول الكلام، فلا يُقال: (أيضًا حضر فلان)، هذا لا يستقيم.

ويمتنع فيها أيضًا:

 (حضر زيد وذهب عمرو أيضًا)؛ لعدم التوافق.

 والصحيح أن يقال: (حضر زيد وحضر عمرو أيضًا).

ومن شرطها أيضًا: أن يستغني كل منهما عن الآخر، فإذا كان لا يستغني أحدهما عن الآخر فلا يؤتى بها في مثل: (اختصم زيد وعمرو)؛ لأن هذا لا يكون إلا بين اثنين فصاعدًا؛ إذ هو لا يختصم مع نفسه ولكن مع غيره، ومثل: (اشترك زيد وعمرو)، الاشتراك لا يتأتى إلا بين اثنين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ