فائدة:
تعرب
(أيضًا) على أنها مفعول مطلق، والعامل فيه محذوف.
وهي
كلمة يؤتى بها بين شيئين بينهما ألفة ومناسبة.
(بين
شيئين) البَينية تدل أنها لا تكون في أول الكلام، فلا يُقال: (أيضًا حضر فلان)،
هذا لا يستقيم.
ويمتنع فيها أيضًا:
(حضر زيد وذهب عمرو أيضًا)؛ لعدم التوافق.
والصحيح أن يقال: (حضر زيد وحضر عمرو أيضًا).
ومن
شرطها أيضًا: أن يستغني كل منهما عن الآخر، فإذا كان لا يستغني أحدهما عن الآخر
فلا يؤتى بها في مثل: (اختصم زيد وعمرو)؛ لأن هذا لا يكون إلا بين اثنين فصاعدًا؛
إذ هو لا يختصم مع نفسه ولكن مع غيره، ومثل: (اشترك زيد وعمرو)، الاشتراك لا يتأتى
إلا بين اثنين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ