جديد المدونة

جديد الرسائل

الأربعاء، 1 نوفمبر 2023

(7) التعليقات على بعض الآيات المحكمات لوالدي رحمه الله

 

                                              من سورة الأنبياء

 

قوله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾[الأنبياء: 107]

 

هل قوله سبحانه: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾[الأنبياء: 107] يشمل أتباع النبي صلى الله عليه وسلم من أهل السنة؟

 

جواب والدي رَحِمَهُ الله:

أهل السنة يعتبرون رحمة للعالَم؛ لأنهم ورِثوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، والله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) ﴾[الإنبياء:107].

 أهل السنة الذين يقرؤون الأحاديث المتكاثرة في الحث على البعد من الفتن.

 ويقرؤون قول الله عز وجل: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾[الأنفال: 25].

والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ  يقول: «تأتي فِتَنٌ يكون القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائِمِ، وَالقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ المَاشِي، وَالمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، فمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً فليلجأ إليه، ومن وجد مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ» أو بهذا المعنى.

 

[ش/الأَسئِلَةُ الجِيُولُوجِيَّةُ مِنَ الجَامِعَةِ اليَمَنِيَّةِ لوالدي رَحِمَهُ الله ].