جديد المدونة

جديد الرسائل

الثلاثاء، 6 يونيو 2023

(95) نصائح وفوائد

 

أنواعٌ من النِّعَمِ

قال تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثًا وَمَتاعًا إِلى حِينٍ (80)﴾[النحل].

امتنَّ الله عَزَّ وَجَل في هذه الآية على عباده بنعمٍ عديدة، ومن أجلِّها نعمة البيوت، وجعلها سُبحَانَهُ وَتَعَالَى سكنًا لهم.

قال الشوكاني رَحِمَهُ الله في «فتح القدير»(3/220): السَّكَنُ مَصْدَرٌ يُوصَفُ بِهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ، وَهُوَ بِمَعْنَى مَسْكُونٍ.

 أَيْ: تَسْكُنُونَ فِيهَا، وَتَهْدَأُ جَوَارِحُكُمْ مِنَ الْحَرَكَةِ.

 وَهَذِهِ نِعْمَةٌ؛ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَوْ شَاءَ لَخَلَقَ الْعَبْدَ مُضْطَرِبًا دَائِمًا كَالْأَفْلَاكِ، وَلَوْ شَاءَ لَخَلَقَهُ سَاكِنًا أَبَدًا كَالْأَرْضِ.

فارعوا هذه النعمة وأحيوا بيوتكم بالقرآن، وانعشوا فيها العلم، والذكر والعبادة.