من الآثار
عن سليمان بن مهران المعروف بالأعمش رحمه الله
1-أخرج عبدالله بن أحمد في «زوائد العلل» (2/2549) من طريق أبي خالدٍ الأحمر قال: كنَّا عند الأعمش فسألوه عن حديث، فقال لابن المختار: ترى أحدًا من أصحاب الحديث؟ فغمض عينه، قال: ما أرى أحدًا يا أبا محمد فحدث به.
هذا أثر حسن .من أجل أبي خالد الأحمر فإنه حسن الحديث .
وأخرجه البغوي في «زوائد الجعديات» (801) سندًا ومتنًا.
وقوله ( لم أر أحدًا) هذا من المعاريض استعملها ذلك الطالب ليأخذ الحديث .
1-أخرج عبدالله بن أحمد في «زوائد العلل» (2/2549) من طريق أبي خالدٍ الأحمر قال: كنَّا عند الأعمش فسألوه عن حديث، فقال لابن المختار: ترى أحدًا من أصحاب الحديث؟ فغمض عينه، قال: ما أرى أحدًا يا أبا محمد فحدث به.
هذا أثر حسن .من أجل أبي خالد الأحمر فإنه حسن الحديث .
وأخرجه البغوي في «زوائد الجعديات» (801) سندًا ومتنًا.
وقوله ( لم أر أحدًا) هذا من المعاريض استعملها ذلك الطالب ليأخذ الحديث .
وقد كان
الأعمش رحمه الله به عمشٌ في عينيه .
قال الجوهري في الصحاح :العَمَشُ في العين: ضعف
الرؤية مع سيلان دمعها في أكثر أوقاتها. والرجل أعْمَشُ، وقد عَمِشَ، والمرأةُ
عَمْشاءُ، بيِّنا العَمَشِ .
وأبومحمد:
كنيةُ الأعمش .
2- أخرج الخطيب في شرف أصحاب الحديث: أنه مَرَّ رَجُلٌ بِالْأَعْمَشِ، وَهُوَ يُحَدِّثُ، فَقَالَ لَهُ: تُحَدِّثُ هَؤُلَاءِ الصِّبْيَانَ؟ فَقَالَ الْأَعْمَشُ: «هَؤُلَاءِ الصِّبْيَانُ يَحْفَظُونَ عَلَيْكَ دِينَكَ».
وهذا من الاهتمام بتعليم الصغار وأنه يحفظ الله
بهم الدين.
3-ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾[الجن:11]: من طريق أَبي مُعَاوِيَةَ قَالَ: سمعتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ: تَرَوَّحَ إِلَيْنَا جِنِّيٌّ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَيْكُمْ؟ فَقَالَ الْأُرْزَ. قَالَ: فَأَتَيْنَاهُمْ بِهِ، فَجَعَلْتُ أَرَى اللُّقَمَ تُرْفَعُ وَلَا أَرَى أَحَدًا. فَقُلْتُ: فِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ الَّتِي فِينَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: فَمَا الرَّافِضَةُ فِيكُمْ؟ قَالَ: شَرُّنَا.
3-ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾[الجن:11]: من طريق أَبي مُعَاوِيَةَ قَالَ: سمعتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ: تَرَوَّحَ إِلَيْنَا جِنِّيٌّ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَيْكُمْ؟ فَقَالَ الْأُرْزَ. قَالَ: فَأَتَيْنَاهُمْ بِهِ، فَجَعَلْتُ أَرَى اللُّقَمَ تُرْفَعُ وَلَا أَرَى أَحَدًا. فَقُلْتُ: فِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ الَّتِي فِينَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: فَمَا الرَّافِضَةُ فِيكُمْ؟ قَالَ: شَرُّنَا.
والقصة
ثابتة .
4- الأعمش رحمه الله تعالى رفعه الله بالعلم وبتقواه وزهده في الدنيا. و قد أخرج أبوالقاسم البغوي رحمه الله في زوائد الجعديات (753) من طريق سفيان بن عيينة قال: رأيت الأعمش لبس فروًا مقلوبًا، وبتًّا تسيل خيوطه على رجليه، ثمَّ قال: أرأيتم لولا أنِّي تعلَّمت العلم من كان يأتيني، لو كنت بقالًا كان يقذرني النَّاس أن يشتروا منِّي.
4- الأعمش رحمه الله تعالى رفعه الله بالعلم وبتقواه وزهده في الدنيا. و قد أخرج أبوالقاسم البغوي رحمه الله في زوائد الجعديات (753) من طريق سفيان بن عيينة قال: رأيت الأعمش لبس فروًا مقلوبًا، وبتًّا تسيل خيوطه على رجليه، ثمَّ قال: أرأيتم لولا أنِّي تعلَّمت العلم من كان يأتيني، لو كنت بقالًا كان يقذرني النَّاس أن يشتروا منِّي.