الاثنين، 28 أغسطس 2017

(23)سنينٌ من حياتي مع والديْ وشيخي مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله


سألني والدي رحمه الله عن المراد بقوله تعالى:﴿ حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32)﴾[ص] ؟

فأجبتُ :المراد حتى غربت الشمس .
فقال: أحسنت .

سُئِل  والدي رحمه الله  في الدرس وأنا أسمع :عمَّن  يقلد صوتَ الشيخ مقبل  هل يأذن له بذلك ؟

فقال :خيرًا إن شاء الله  ،ما أدري .


إضافته الفضائل  والمكارم  إلى الله لا إلى نفسه

يقول رحمه الله:الله يعلم أني لم أتخذ دماج مقرًّا للدعوة ،لكن هذا شيءٌ أراده الله .

ويقول رحمه الله عن الخير الذي حقَّقه الله على يديه من انتشار السنة ودحض البدعة ورجوع الناس إلى العقيدة الصحيحة والمنهج الحق :هذا الذي حقَّقَهُ الله  ليس بحولِنا ،ولا بقوَّتِنا ،ولا بشجاعتنا ،ولابفصاحتنا في الخطابة ،ولا بكثرة علمنا ،ولا بكثرةِ مالِنا ،ولكنه شيءٌ أرداه الله .


يقولُ  والدي  في كلامٍ له :أنا  لا أقدِر على  التربية .
فقالت له امرأة من المحارم وأنا أسمع :فكيف ابنتاكَ على تربيةٍ وخُلُق؟

 فقال: الله الذي هداهما  وربَّاهما لي .

ومدَّ الألف الذي  قبل الهاء في لفظ الجلالة .


نسي والدي مرة  تكبيرات العيد الزائدة في صلاة العيد  وكنَّا نتوقَّع أنه سيسجد سجود السهو فلم يسجد .

ثم سئل عن ذلك في الدرس  فقال: ليس فيه سجود سهو .

وكتبت عنه أيضا رحمه الله في هذه المسألة في الجواب عن سؤالٍ:
إذا نسي الإمام تكبيرات صلاة العيد فهل يسجد للسهو؟
جـواب الشيخ: لا، ليس عليه سجود سهو.


من درر سلفنا الصالح