الاثنين، 2 يناير 2017

(3)سنينٌ من حياتي مع والديْ وشيخي مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله


حرص والدي رحمه الله الشديد على قوة الرابطة بيني وبين طالباتي .

من أمثلة ذلك:

كان إذا يسر الله بكتب وبعضها مراجع للبحث يقول: «خذي هذا لطالباتك ،وكان لا يرضى أن يقومَ بذلك سواي» .

ويقولُ:« أم عبدالله أحقُّ بطالباتها ».

وقال لي: «العطاءُ يقوِّي الرابطة في القلوب وأشار إلى صدره».

وكان ينوِّهُ رحمه الله في كلامه ويقول مسرورًا:« من فضلِ الله أنتِ تحبينَ طالباتك وهن يحببنَكِ ».

وكان كثير الاهتمام  بطالبات العلم ،ولهذا يقولُ لي  رحمه الله: «كوني أمًّا لطالبات العلم» .

يقولُ والدي رحمه الله مازحًا معي: «انظري إلى طالباتِكِ كيفَ من تزوَّجت منهن انفلتتْ ؟» فسكتُّ .

فقال لي:«ألَا تقولين ،وأنتَ انظر إلى طلابك الذين تساقطوا في الحزبية ».

ويعني رحمه الله آنذاك مثل:عبدالله الحاشدي ،وعبدالمجيد الريمي،ومحمد المهدي،وعقيل المقطري،  ومن بعدهم.

ثم قال كالمُسَلِّي علَيَّ :«لكن إن شاء الله يبقى معهن العقيدة الطيبة .-يقصد أولئك الطالبات» .

من درر سلفنا الصالح