معنى (إذا) للجزم، و(إن) لغير الجزم:
أهل أصول الفقه يقولون هذا.
والمراد أن (إذا) للجزم: أي: محقق، مثل: (إذا جاء زيد فأكرمه).
و(إن) لغير الجزم، مثل: (إن جاء زيد فأكرمه).
فهذا يجيء، وقد لا يجيء.
أقول: رحم الله والدي وأكرمه، وقد رأيت هذه
الفائدة أن (إذا للجزم وإن لغير الجزم) في المرجع التالي:
قال الكافيجي في «شرح
قواعد الإعراب»(203) عن إذا وإن الشرطيتين: (إذا)
تدل على اليقين، و(إن) الشرطية تدل على الشك والإبهام.
اللهم إنا نسألك فهمًا وعلمًا نافعًا.