عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم: «إِنَّ آخِرَ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولًا الجَنَّةَ، وَآخِرَ
أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ حَبْوًا، فَيَقُولُ لَهُ
رَبُّهُ: ادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَقُولُ: رَبِّ الجَنَّةُ مَلْأَى، فَيَقُولُ لَهُ
ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَكُلُّ ذَلِكَ يُعِيدُ عَلَيْهِ الجَنَّةُ مَلْأَى،
فَيَقُولُ: إِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا عَشْرَ مِرَارٍ» رواه البخاري(6571)،
ومسلم (186).
«حَبْوًا» كما يحبو الطفل، الحَبْوُ: أَنْ يمشيَ عَلَى يَدَيْه ورُكْبَتَيْه، أَوِ اسْته. «النهاية» (1/336).
«رَبِّ الجَنَّةُ مَلْأَى»
أي: فيما يخيل إليه،
كما روى البخاري (6571)، ومسلم (186): «فَيَأْتِيهَا، فَيُخَيَّلُ
إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى».
من
الفوائد:
·
فضل
التوحيد.
·
أن آخر أهل
الجنة دخولًا وآخر من يخرج من النار من الموحدين رجل يخرج حبوًا.
·
وفيه إثبات
صفة الكلام لله.
·
ظاهر هذا
الحديث أنه لا يبقى في النار أحد بعد خروج هذا الرجل من الموحدين.