الاثنين، 8 أكتوبر 2018

(32)سنينٌ من حياتي مع والديْ وشيخي مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله



       قول دكتور بدل ألفاظ التبجيل المعهودة عند السلف


من الأبيات التي أُعْجِب بها والدي رحمه الله-في استنكار استبدال أهل هذا الزمن شيخ،محدث،فقيه،عالم،علَّامة،نحْوي،مقرئ ونحو ذلك ب دكتور،وعزاها إلى كتابٍ لبكر بن عبد الله أبي زيد رحمهما الله-


استبدلوا لفظ الفقيه بغيره..ومن العجيب محدثون دكاترة

والله لو علم الجُدُودُ بفعلنا..لاتخذوها في المجالس نادرة





الرواية في عصورنا بالأسانيد..


الرواية في عصورنا بالأسانيد إلى الشوكاني أو الجزري أو غيرهما  من الأئمة  الأبعدين من أصحاب المتون والشروح.. 


كان والدي يقول:هذا لا يُفرَح به لأن الإسناد لا يخلو من صوفي،كذاب،ضعيف..إيش الفائدة؟



من التطبيق العملي في دار الحديث بدماج



دخل والدي من مكتبته قبل الظهر في أيام اشتداد الحَرِّ وأخبرنا أنهم سَيُبْرِدون بصلاة الظهر،عملًا بحديث:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»رواه البخاري(536)،ومسلم (615).

وهذا من  السنن التي كان والدي رحمه الله سببًا في إحيائِها.



السبب في الإبراد بصلاة الظُّهر في شدَّة الحَرِّ


استفدنا من والدي رحمه الله:أن حديث الإبراد بصلاة الظهر

من أدلة المحافظة على الخشوع.


[قلت:فهذا هو السبب في الإبراد بصلاة الظهر،وذلك لأجل الخشوع،وقد ذكر هذا الحديث الحافظ ابن حجر رحمه الله في بلوغ المرام تحت باب:الخشوع في الصلاة].

من درر سلفنا الصالح