تقول الطفلة: يجوز لي أصلي ورأسي مكشوف؟
الجواب:
يذكر أهل العلم أنه يجوز؛
لقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ
صَلَاةَ حَائِضٍ إلَّا بِخِمَارٍ».
ولكن الأفضل
أن تلبسي الخمار على رأسك؛ لتتعودي على التستر إذا كَبِرْتِ.
وأضيف هنا
ما يلي:
قال ابن قدامة في«المغني»(1/441):
قَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ
صَلَاةَ حَائِضٍ إلَّا بِخِمَارٍ» يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ صَلَاةِ غَيْرِ
الْحَائِضِ بِغَيْرِ الْخِمَارِ.
وقال رَحِمَهُ الله في
«المغني»(7/103): فَدَلَّ عَلَى صِحَّةِ الصَّلَاةِ مِمَّنْ لَمْ تَحِضْ
مَكْشُوفَةَ الرَّأْسِ.
وقال الشيخ ابن باز في
«مجموع الفتاوى»(29/201): فدل ذلك على أن غير الحائض؛ وهي غير البالغة لا حرج
عليها في الصلاة بغير خمار، ولكن كونها تصلي بالخمار أولى وأكمل إذا كانت بنت سبع
أو أكثر.